الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد طالب بإزالة إسرائيل من الخارطة (الفرنسية-أرشيف)
 
نفى عضو مجلس الشورى الإيراني مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في طهران محمد لاريجاني أن يكون لبلاده مخطط لتدمير إسرائيل، واتهم وسائل الإعلام الغربية بترويج مثل هذه المزاعم.
 
وقال لاريجاني -وهو شقيق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني- للمشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الأردن "دعوني أقول لكم شيئا بشأن إزالة إسرائيل عن الخارطة، إنها نتاج وسائل الإعلام الغربية".
 
تأتي تصريحات لاريجاني ردا على دعوة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لإيران بالتخلي عن دعواتها إلى "إزالة إسرائيل عن الخارطة"، وقال "تحدثوا عن إضافة فلسطين إلى الخارطة وليس إزالة إسرائيل عنها".
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثار موجة اعتراضات كبيرة عندما دعا إلى إزالة إسرائيل عن الخارطة، واقترح أن تستضيف ألمانيا والنمسا اليهود المهاجرين إلى فلسطين.
 
"
لاريجاني حذر من أن إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لبلاده من شأنه أن يضر بالمصالح الأميركية في المنطقة

"
تحذير من ضربة

كما حذر لاريجاني من أن إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لبلاده من شأنه أن يضر بالمصالح الأميركية في المنطقة.

وخلال جلسة حوارية مغلقة عن السلام والاستقرار في المنطقة ضمن جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في البحر الميت، قال الخبير الإيراني إن بلاده "دولة كبيرة في أتم الجاهزية للتصدي لأي اعتداء"، موضحا أن بلاده ترى أن لا شيء يستوجب المواجهة العسكرية.

وأوضح لاريجاني أن "حوارا سيبدأ قريبا بين بلاده والأميركيين في إشارة للقاء الذي سيعقد في الثامن والعشرين من الشهر الحالي بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في العراق.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قال -خلال مباحثات أجراها الخميس مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في واشنطن- إن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مهددا بفرض عقوبات جديدة على طهران إذا لم تنجح المساعي المبذولة لوقف نشاط إيران النووي.
 
وفي موضوع ذي صلة ذكرت وكالة أنباء جنوب أفريقيا (سابا) أن عزيز بهاد نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا عبر عن مخاوفه من أن النزاع الدولي بخصوص برنامج إيران النووي يتجه الآن إلى مرحلة المواجهة.
 
جاء حديث بهاد قبل عقد جلسة مناقشة مهمة لهذه المسألة في مجلس الأمن والتي قد تشهد تصويت المجلس على جولة ثالثة من العقوبات ضد إيران.
 
وكان مجلس الأمن أصدر في مارس/آذار قرارا بتشديد العقوبات على إيران لرفضها المستمر وقف تخصيب اليورانيوم، وهي عقوبات كان مجلس الأمن قد فرضها في الأساس في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالات