الشرطة قالت إنها أبطلت ثلاث قنابل في المسجد الذي بني في القرن الـ 17 (الفرنسية-أرشيف)

دعا الحزب الإسلامي الرئيسي في مدينة حيدر آباد بجنوبي الهند إلى إضراب عام احتجاجا على تفجير استهدف أمس مسجدا تاريخيا بالمدينة وأوقع عشرة قتلى ونحو 50 جريحا.

ودعا "مجلس اتحاد المسلمين" إلى إضراب عام, وخلا الجزء القديم من المدينة من المارة, وتوقفت حركة الحافلات في حيدر آباد عاصمة ولاية أندرا براديش والتي تضم سبعة ملايين نمسة 40% منهم مسلمون.

وإضافة إلى قتلى التفجير, سقط أربعة قتلى آخرين في اشتباكات بين الشرطة ومئات المسلمين كانوا يحتجون على قلة الحماية التي تحظى بها المساجد.

عين على باكستان
وواصلت الشرطة بحثها عن مؤشرات على الجهات التي تقف وراء الهجوم الذي استهدف مسجد مكة الذي بني في القرن السابع عشر, حين كان نحو ألف مصل منهمكين في صلاة الجمعة.

وذكرت الشرطة أنه تم تلافي مأساة كبرى حين أبطلت فرق المتفجرات مفعول ثلاث قنابل عثر عليها داخل المسجد.

ووصفت نيودلهي الهجوم بالإرهابي, دون تحديد الجماعات المتشبه بها, وإن أشارت صحف هندية إلى أن البحث يركز على احتمال تورط جماعات باكستانية.

وحمل الانفجار أوجه شبه مع انفجار آخر وقع في سبتمبر/أيلول الماضي واستهدف مسجدا في ماليغاون بغرب البلاد وأوقع 31 قتيلا ونحو 300 جريح.

تفجيرات سابقة
وقتل العام الماضي أيضا 32 شخصا في انفجار في مسجد بولاية مهاراشترا غربي الهند ألقت الشرطة بالمسؤولية فيه على جماعة محظورة لطلاب المعاهد الإسلامية تسعى لإشعال التوتر الطائفي.

كما انفجرت قنبلتان بـ"المسجد الجامع", المسجد الرئيسي في نيودلهي، جرح فيه عشرة أشخاص، ووقعت كل الانفجارات أيام الجمع حين تكون المساجد عموما مزدحمة.

وتعودت السلطات على اتهام جماعات إسلامية باكستانية بالوقوف وراء الهجمات حتى عندما تستهدف مساجد.

وأدان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الهجوم وطالب بالحفاظ على السلام والانسجام في المجتمع.

وقد وضع الأمن الهندي في حالة تأهب قصوى تحسبا لصدامات بين المسلمين والهندوس كثيرا ما تحدث بعد التفجيرات.

وكان أعنف صدام بين المجموعتين في السنوات الأخيرة وقع عام 2002 في مدينة كوجارات بغرب الهند أودى بحياة ألف مسلم قتلوا على يد الهندوس, بعد حريق في قطار أسفر عن قتل 60 هندوسيا كانوا عادئين من موسم حج.

المصدر : وكالات