حاجي منصور تعهد بالسير على خطى شقيقه الملا داد الله (الجزيرة)

عينت حركة طالبان حاجي منصور مسؤولا عسكريا للحركة خلفا لشقيقه الملا داد الله الذي قتل في معركة قبل أيام في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان. وكان منصور قد أفرج عنه ضمن صفقة الإفراج عن الصحفي الإيطالي الذي احتجزته الحركة الشهر الماضي.

ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن شهاب الدين أتل المتحدث باسم حاجي منصور أن هجمات الربيع للحركة لن تتأثر بمقتل داد الله وستستمر كما خطط لها.

وقال أتل في تصريح للجزيرة إن رسالة منصور لجميع المسلمين هي تأكيده الاستمرار على نهج داد الله، مشيرا إلى أن اختياره قائدا عسكريا تم لتمتعه بالقدرات القيادية والخبرة العسكرية التي كان يتمتع بها داد الله.

وأوضح من ناحية أخرى أن الحركة ألقت القبض على من يعتقد أنه نقل معلومات أدت لمقتل داد الله. وأضاف أن التحقيقات تجري مع الشخص الذي يدعى دين محمد لمعرفة ما إذا كان ضمن خلية تعمل وسط طالبان، مشيرا إلى أن معلومات ستنشر لاحقا عن التحقيق.

محاولة اغتيال

قندهار شهدت أمس ثلاث هجمات (الفرنسية)

وكانت طالبان قد تبنت أمس محاولة اغتيال حاكم ولاية قندهار أسد الله خالد وفق ما أفاده مراسل الجزيرة نقلا عن قائد ميداني في الحركة.

وقتل ثلاثة مدنيين وجرح وزير الإعلام والثقافة كريم خورام عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في موكب أسد الله خالد مساء أمس، ولم يكن حاكم الولاية في الموكب أثناء الهجوم.

يأتي ذلك بعد ساعات من مقتل عشرة أشخاص وجرح خمسة آخرين في مدينة قندهار في انفجار قنبلتين، تبنته حركة طالبان.

وقد استهدف الانفجار الأول عربة تابعة لشركة أمن أميركية وقُتل فيه أربعة من موظفي الشركة الأفغان وأصيب شخص واحد, ثم تبعه بعد 15 دقيقة انفجار عبوة ناسفة في المكان نفسه قتل فيه ستة من الشرطة وجرح عدد غير محدد من الأشخاص بينهم الزميل نادر جمعة المصور بمكتب الجزيرة.

وفي تطور آخر هاجم مسلحون دورية مشتركة لقوات الناتو والشرطة الأفغانية في ولاية هلمند، مما أدى إلى تكبيدها خسائر لم تعرف بعد.

وقال مسؤولون أفغان إن المهاجمين استخدموا القذائف والأسلحة النارية في معركتهم مع الدورية التي استمرت حتى مساء هذا اليوم.

وفي ولاية نورستان شرق البلاد قال متحدث باسم حركة طالبان إن ستة جنود أميركيين وعشرين جنديا أفغانيا قتلوا في اشتباكات مع مقاتلي الحركة صباح أمس بمنطقة كامديش، لكن حاكم الولاية تميم نورستان رفض التعليق على نتائج الاشتباكات.
 
وكانت طالبان قد توعدت بشن سلسلة من العمليات الانتحارية وأعلنت عن وجود آلاف المتطوعين لتنفيذه الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات