بوش أكد ضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي (رويترز)

هدد الرئيس الأميركي جورج بوش إيران بفرض عقوبات جديدة من مجلس الأمن الدولي إذا لم يتحقق تقدم في جهود وقف الأنشطة النووية الإيرانة.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك بواشنطن مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن المجتمع الدولي يجب أن يتحدث بصوت موحد في هذه الأزمة، مؤكدا على ضرورة وجوب منع الإيرانيين من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف الرئيس الأميركي أن "حصول إيران على سلاح نووي ليس في مصلحة السلام في العالم".

وأصدر مجلس الأمن حتى الآن قرارين على فرض عقوبات على إيران التي تصر على حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية وترفض وقف تخصيب اليورانيوم.

ومن المتوقع أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء المقبل تقريرا عن مدى تجاوب إيران مع القرارات الدولية.

في غضون ذلك قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن شركاء الولايات المتحدة في المفاوضات بشأن النووي الإيراني بدؤوا يشككون بجدوى الاستمرار في إستراتيجية العقوبات.

يُشار إلى أن الموقف الرسمي الفرنسي والبريطاني والألماني يرفض استخدام القوة ضد طهران، وهو خيار رفضت واشنطن على الدوام استبعاده فيما تعارضه روسيا والصين بشكل قاطع.

وقد التقى خبراء الدول الست الكبرى مرتين منذ مطلع الشهر، ومن المحتمل -بحسب الخارجية الأميركية- أن يبحث وزراء خارجية تلك الدول المسألة نهاية الشهر على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة الثماني المقرر عقده في بوتسدام بألمانيا.

من جهة ثانية رفض مجلس النواب الأميركي اقتراحا يقضي بضرورة حصول الرئيس بوش على موافقة الكونغرس قبل القيام بأي عمل عسكري ضد إيران.

الطرد المركزي
وقد مضت إيران قدما في أنشطتها وأعلنت استمرار عمليات تركيب أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نطنز جنوبي البلاد.

وقال عبد الرضا رحماني فضلي -نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني- إن بلاده تقوم بتركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي في نطنز ولديها حاليا 1600 جهاز تعمل بالفعل.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء مهر الإيرانية أن بلاده تمكنت من السيطرة على تأثير العقوبات وتجاوزه.

يشار إلى أن مفتشي الوكالة الذرية زاروا مؤخرا مفاعل نطنز، وأكدوا بحسب مصادر دبلوماسية في فيينا أن أجهزة الطرد تعمل بكامل طاقتها، ويمكن لأجهزة الطرد المركزي إنتاج الوقود للمفاعلات أو في مراحل أكثر تقدما تخصيب اليورانيوم درجة نقاء تسمح باستخدامه في صنع قنبلة نووية.

المصدر : وكالات