منافسة قوية لانتخاب أعضاء جدد بمجلس حقوق الإنسان
آخر تحديث: 2007/5/17 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/17 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/1 هـ

منافسة قوية لانتخاب أعضاء جدد بمجلس حقوق الإنسان

16 دولة تتنافس لشغل المقاعد ال 14 الموزعة على أساس جغرافي(الفرنسية-أرشيف)

تنتخب الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس 14 دولة لعضوية مجلس حقوق الإنسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له.
 
ويتزامن ذلك مع تحركات منظمات من المجتمع المدني لمعارضة ترشيح بعض الدول التي تتهمها بانتهاك حقوق الإنسان.
 
وتتنافس 16 دولة لشغل المقاعد الأربعة عشر الموزعة على أساس جغرافي، علما بأن المجلس يضم 47 عضوا.
 
وينص النظام الداخلي للمجلس أن يتم تقييم وضع كل دولة مرشحة بالاستناد إلى معايير تتعلق بحقوق الإنسان والحريات العامة والسياسية وحرية الصحافة، إضافة إلى مواقف هذه الدولة ضمن الأمم المتحدة إزاء مسألة الترويج لحقوق الإنسان في العالم.
 
منظمات دولية
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء برفض ترشيح روسيا البيضاء بسبب "سجلها المخزي في مجال حقوق الإنسان ورفضها المستمر للتعاون مع الأمم المتحدة".
 
وقالت بيغي هيكس المسؤولة في المنظمة التي تتخذ نيويورك مقرا لها إن "انتخاب روسيا البيضاء في أهم هيئة للدفاع عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أمر يتجاوز المعقول".
 
وفي مطلع مايو/ أيار الجاري طالب ائتلاف يضم أربعين منظمة بعدم انتخاب روسيا البيضاء لعضوية المجلس، علما بأن هذا البلد مرشح إلى جانب البوسنة والهرسك وسلوفينيا لملء مقعدين شاغرين عن مجموعة شرق أوروبا، خلفا لجمهورية التشيك وبولندا.
 
وأعلنت المنظمة أيضا رفض ترشيح مصر عن المجموعة الأفريقية، منددة "بالسجل المثير للقلق" لهذا البلد في مجال حقوق الإنسان.
 
ويلزم الدول المرشحة للحصول على عضوية المجلس الحصول على الغالبية المطلقة من أصوات الجمعية العامة (97 صوتا)، كما يمكن تعليق عضوية دولة في المجلس بثلثي الأصوات.
 
وتتوزع المقاعد الـ47 في المجلس بحصة 13 مقعدا لأفريقيا و13 لآسيا و8 لأميركا اللاتينية ودول الكاريبي، إضافة إلى 7 لأوروبا الغربية وغيرها (بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا) و6 لأوروبا الشرقية.
 
واستُحدث المجلس بقرار من الجمعية العامة العام الماضي في إطار عملية إصلاح المنظمة الدولية.
 
وقد حل المجلس الجديد مكان مفوضية حقوق الإنسان التي خسرت مصداقيتها، إذ كان يمكن لدول تتمتع بسجل ضعيف في مجال حقوق الإنسان أن تحظى بعضويتها.
 
يذكر أن معارضي المجلس -وعلى رأسهم الولايات المتحدة التي لم توافق على إنشائه وتعتبر أن نظامه الأساسي ضعيف- يأخذون عليه "المماطلة" في قضايا أساسية مثل  دارفور والإكثار من توجيه الانتقادات لإسرائيل.
المصدر : وكالات