إيران تتوقع دعما إسلاميا لمشروعها النووي (الفرنسية-أرشيف)

أكد ألكسندر لوسيوكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده مستعدة لإكمال بناء أول محطة إيرانية للطاقة النووية رغم النزاع الدائر بين الجانبين حول الجوانب المالية.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية عن الوزير قوله للصحفيين إن موسكو لديها الاستعداد السياسي والنية لتنفيذ المشروع وبناء أول محطة إيرانية للطاقة الذرية في بوشهر.

وأضاف لوسيوكوف أن "الموقف المحيط ببوشهر يمثل حقا باعثا للقلق بالنسبة للجانب الإيراني"، مشيرا إلى أن أكثر ما يثير قلق الإيرانيين مسألة تزويد المحطة بالوقود النووي في المستقبل، وهو أمر يتم تأجيله "لأسباب موضوعية".

ومع أن لوسيوكوف أكد أن موسكو لا تتخلى عن التزاماتها، فإنه شدد على أن تنفيذ هذا المشروع لن يكون ممكنا إلا في حالة التزام الإيرانيين بمبادئ معاهدة حظر الانتشار النووي وتعاونهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن يكونوا على استعداد لإعادة الوقود النووي المستنفذ إلى الخارج.

وكانت روسيا قد أرجأت إرسال الوقود النووي إلى المحطة بدعوى عدم إيفاء إيران بالتزاماتها المالية، الأمر الذي نفته طهران ودفعها للقول إن التأجيل يظهر أنها كانت محقة في مضيها قدما في نشاط مواز لإنتاج وقودها النووي بنفسها دون الاعتماد على بلدان أخرى.

منوشهر متكي (الفرنسية)
دعم إسلامي
من جهة أخرى قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إنه من المرجح أن يتبنى وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي قرارا بدعم حق إيران في الاستخدام السلمي للتقنية النووية.

وقال متكي إن مسودة قرار قدمت أمام اجتماع المنظمة الذي بدأ أمس تساند حق إيران في الاستخدام السلمي للتقنية النووية والتفاوض لحل القضية دون أي شروط مسبقة، معربا عن أمله بأن يتم تبني هذا القرار.

وقد بدأت المنظمة التي تضم 57 عضوا اجتماعا أمس يستمر ثلاثة أيام، لبحث المشكلات التي تواجه العالم الإسلامي.

المصدر : وكالات