رايس انتقدت خطاب الكرملين تجاه الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنها لا تشعر بالرضا عن الخطاب الروسي تجاه الولايات المتحدة، ومع ذلك فقد أكدت أن العلاقات بين الطرفين لا تصل إلى الحد الكارثي.

وأكدت رايس لدى وصولها موسكو في زيارة تهدف إلى احتواء التوتر في علاقات البلدين بشأن مشروع الدرع الأميركي المضاد للصواريخ في أوروبا وقضية كوسوفو، أنه لا يوجد أي أساس للحديث عن حرب باردة جديدة بين البلدين.

وقالت للصحفيين "أعرف أن الناس يتحدثون ويلقون تعبيرات مثل الحرب الباردة الجديدة، وكشخص خرج من تلك الفترة وكمتخصصة فيها أعتقد أن المقارنات -بصراحة- ليس لها أساس على الإطلاق".

وأضافت "هناك أمور تسير بشكل ممتاز، وأمور لا تسير كما كنا ننتظر، وأمور أخرى تطرح مشكلة حقيقية"، مشددة على أن روسيا ليست الاتحاد السوفياتي.

وأوضحت أن واشنطن لديها مخاوف بشأن التطورات الداخلية في روسيا، في إشارة إلى ما يقول الغرب إنه تراجع للحريات في روسيا.

وكانت رايس قد نددت الأسبوع الماضي أمام مجلس الشيوخ بما أسمته تركيز السلطات في الكرملين. كما دعت إلى انتخابات "حرة وعادلة" خلال الانتخابات التشريعية التي ستجري نهاية العام الجاري، والانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار المقبل.

ومن المقرر أن تلتقي رايس في وقت لاحق سيرغي إيفانوف نائب رئيس الوزراء، على أن تلتقي الثلاثاء الرئيس فلاديمير بوتين ثم نظيرها سيرغي لافروف، كما ستجتمع مع ممثلين عن المجتمع المدني.

وكان بوتين قد اتهم الولايات المتحدة بزعزعة الاستقرار في العالم برؤيتها الأحادية، وبالسعي لإعادة إطلاق سباق التسلح عبر مشروعها لنشر الدرع الصاروخي.

كما واصل بوتين تصعيده حينما شبه في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفالات بذكرى "هزيمة النازية" سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش بسياسة أدولف هتلر.

المصدر : وكالات