نجاد: إيران في المرحلة الأخيرة من التحول إلى بلد نووي (الفرنسية).

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس السبت إن العقوبات لن تجبر بلاده على تعليق برنامجها النووي.

وجاءت تصريحات نجاد بعد يومين من اجتماع عقدته ست دول لمناقشة رفض إيران لمطالب مجلس الأمن الدولي.

واجتمع مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا في برلين الخميس لمناقشة رفض إيران وقف تخصيب اليورانيوم الذي يطالب به مجلس الأمن.

وذكرت معلومات دبلوماسية أن الأميركيين كانوا يريدون مناقشة الصيغة المحتملة لقرار عقوبات جديد خلال محادثات برلين.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء شبه الرسمية عن أحمدي نجاد قوله إن بلاده "ستمضي على طريق التقدم (النووي) دون التراجع قيد أنملة أو الرضوخ للعقوبات والتهديدات والحرب النفسية التي يمارسها أعداء إيران".

يشار إلى أن مجلس الأمن وافق على قرارين يقضيان بفرض عقوبات على إيران منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي بسبب رفضها تجميد تخصيب اليورانيوم، وهي العملية التي يمكن استخدامها لإنتاج رؤوس حربية نووية أو توليد الطاقة.

ويعتقد الغرب أن إنتاج القنابل النووية هدف إيران النهائي، لكن طهران تصر على أن برنامجها النووي لا يهدف إلا إلى توليد الكهرباء.

"
لم يحدد أحمدي نجاد ما هي المرحلة الأخيرة، لكن إيران تمضي قدما في خطط لتوسيع أنشطتها النووية من أجل إنتاج وقودها الخاص لاستخدامه في شبكة مزمع بناؤها من محطات توليد الكهرباء
"
ونقلت مهر عن أحمدي نجاد قوله لمجموعة من الطلاب "نحن في المرحلة الأخيرة من التحول إلى بلد نووي، والطاقة النووية تعني إثبات أن إيران جديرة بأن تصبح نموذجا حرا ومستقلا ومشرفا لدول أخرى".

ولم يحدد أحمدي نجاد ما هي المرحلة الأخيرة، لكن إيران تمضي قدما في خطط لتوسيع أنشطتها النووية من أجل إنتاج وقودها الخاص لاستخدامه في شبكة مزمع بناؤها من محطات توليد الكهرباء بالطاقة النووية رغم أن أولى هذه المحطات لا تزال قيد الإنشاء.

تضييع الوقت
من جانبه شدد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني الجمعة على أن طهران لن توقف أنشطتها النووية، وقال إنه ينبغي على الدول الغربية ألا "تضيع وقتها".

ومن المتوقع أن يجتمع لاريجاني مع منسق السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في وقت لاحق من الشهر الجاري لاستئناف محادثات بشأن برنامج إيران النووي. لكن لم يعلن بعد زمان ومكان هذه المحادثات.

المصدر : رويترز