مقتل القائد العسكري لطالبان داد الله في هلمند
آخر تحديث: 2007/5/13 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/13 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/26 هـ

مقتل القائد العسكري لطالبان داد الله في هلمند

الصورة التي عرضتها كابل أظهرت جثة داد الله المبتور الساق (الفرنسية)

أكدت مصادر رفيعة بحركة طالبان مقتل القائد العسكري للحركة داد الله، وكانت الحركة نفت حدوث ذلك في وقت سابق.
 
وقد أعلنت كابل في وقت سابق مقتل داد الله وشقيقه في اشتباكات جرت ليلة أمس في ولاية هلمند جنوبي البلاد.
 
وعرض حاكم ولاية قندهار جثثا من بينها جثتان قال إنهما لداد الله وشقيقه. وقد أظهرت الصور أن جثة داد الله مبتورة الساق اليسرى، فيما لم يتأكد التعرف على جثة شقيقه غير المعروف عند الناس.
 
الملا داد الله قاد معظم عمليات طالبان في الجنوب (الجزيرة)
ونقل مراسل الجزيرة عن شهود عيان أن طائرات عمودية كانت نقلت تسع جثث من منطقة سانغين التي تردد عليها داد الله كثيرا وشهدت معارك أمس.
 
وقال قائد أمني أفغاني إن داد الله -الذي فقد ساقه في إحدى المعارك ضد قوات التحالف- قتل مع شقيقه الذي أفرج عنه في عملية تبادل السجناء مع الرهينة الإيطالي الصحفي دانيال ماستروجاكومو في 19 مارس/آذار الماضي.
 
من جهتها لم تعلق قوات المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان التابعة للناتو (إيساف) على الخبر. غير أن المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) في كابل الرائد جون توماس قال إنه ليس بوسع قوات التحالف تأكيد مقتل الملا داد الله.

وأضاف في هذا السياق "استمعنا إلى تقارير ولكننا لسنا في وضع يسمح بتأكيدها، ونحن ندرس هذه التقارير".
 
وإضافة إلى قيادته معظم هجمات طالبان في الجنوب، يعتقد أن داد الله (40 عاما) مسؤول أيضا عن سلسلة من عمليات خطف لأجانب وأفغانيين. وكانت عدة تقارير في الأعوام الأخيرة تحدثت عن مقتل داد الله أو القبض عليه، ثبت فيما بعد أنها كاذبة.
 
كلنا طالبان
الملا داد الله فقد ساقه اليسرى خلال معركة ضد قوات التحالف (الجزيرة)
يذكر أن مراسل الجزيرة في باكستان أحمد زيدان التقى الملا داد الله قبل أسابيع وأعد تقريرا عن شخصيته القتالية والتنظيمية وأسلوب إدارته للأداء الميداني لحركة طالبان.
 
ونقل المراسل عن قادة ميدانيين قولهم إن مقتل قائدهم لن يوجه ضربة كبيرة لطالبان التي ترفع شعار "كلنا طالبان" ولا تقتصر مقاومتها على رجل واحد.

ويرى محللون أن مقتل قادة ميدانيين لا يؤثر كثيرا على عمليات طالبان ونشاطهم، مستشهدين بالقائد الميداني السابق للحركة الملا محمد أختار عثماني، الذي قتلته قوات التحالف في غارة جوية جنوبي البلاد بعد أن أطلعتها باكستان على مكانه.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: