صورة الجثة التي عرضت بمبنى حاكم ولاية قندهار (الفرنسية)

اعترفت حركة طالبان بمقتل قائدها العسكري الملا داد الله خلال معارك جرت الليلة الماضية في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، وكانت الحركة قد نفت في وقت سابق حدوث ذلك.
 
وجاء نفي الحركة الأولي مقتل داد الله ردا على إعلان عن قائد الأمن في كابل.
 
وقال المسؤول الأفغاني إن الملا داد الله قتل في الاشتباكات وأن جثته موجودة في مستشفى في مدينة قندهار. وأضاف المسؤول أن داد الله قتل مع شقيقه الذي كان أفرج عنه في عملية تبادل السجناء مع الرهينة الإيطالي (الصحفي) قبل شهرين.
 
وقال مسؤول أمني آخر إن داد الله قتل قرب منطقتي سانغين ونهري سراج التي شهدت اشتباكات وصفها بالعنيفة بين مقاتلي طالبان وقوات التحالف والجيش الأفغاني ليلة أمس.

وكشف حاكم ولاية قندهار عن جثث اشتباكات أمس. ومن بين الجثث جثة قال من شاهدها "إنها شبيهة بداد الله"، فيما لم يتأكد التعرف على جثة شقيقه غير المعروف عند الناس.
 
من جهتها لم تؤكد قوات المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان التابعة للناتو (إيساف) الخبر. 
 
وإضافة إلى قيادته معظم هجمات طالبان في الجنوب، يعتقد أن داد الله مسؤول أيضا عن سلسلة من عمليات خطف لأجانب وأفغانيين. وكانت عدة تقارير في الأعوام الأخيرة تحدثت عن مقتل داد الله أو القبض عليه، ثبت فيما بعد أنها كاذبة.
 
شخصية قتالية
 حركة طالبان نفت سابقا
مقتل قائدها العسكري (الجزيرة)
يذكر أن مراسل الجزيرة في باكستان أحمد زيدان التقى الملا داد الله قبل أسابيع وأعد تقريرا عن شخصيته القتالية والتنظيمية وأسلوب إدارته للأداء الميداني لحركة طالبان.
 
وقال المراسل -في تعليق على إعلان مقتله- إن الخبر إذا تأكد فلن يوجه ضربة كبيرة لطالبان التي تقاتل لطرد القوات الأجنبية منذ أن أطاحت بها بقيادة الولايات المتحدة من السلطة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.
 
واعتبر أن مقتل قادة ميدانيين لا يؤثر كثيرا على عمليات طالبان ونشاطهم، مستشهدا بالقائد الميداني السابق للحركة الملا محمد أختار عثماني، الذي قتلته قوات التحالف في غارة جوية جنوبي البلاد بعد أن أطلعتها باكستان على مكانه.

المصدر : الجزيرة + وكالات