البرلمان الأفغاني يقيل وزير الخارجية ومقتل 77 مسلحا بهلمند
آخر تحديث: 2007/5/12 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/12 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/25 هـ

البرلمان الأفغاني يقيل وزير الخارجية ومقتل 77 مسلحا بهلمند

 وزير الخارجية الأفغاني اتهم بعدم بذل ما يكفي لوقف طرد لاجئين أفغان من إيران (الفرنسية)

أقر البرلمان الأفغاني بغالبية كبيرة إقالة وزير الخارجية رانجين دادفار سبانتا بسبب تقصيره في قضية طرد لاجئين أفغان من إيران.

وصوت 141 نائبا من إجمالي عدد النواب البالغ 249 على مذكرة حجب ثقة ضد الوزير الذي كان أفلت بصعوبة من تصويت مماثل ضده الخميس الماضي. وكان البرلمان أقال في اليوم ذاته وزير اللاجئين أكبر أكبر.

ودعت أفغانستان في بداية الشهر الجاري جارتها إيران إلى وقف عمليات طرد الأفغان المقيمين على أراضيها، مشيرة إلى أن البلاد لا يمكنها استقبال كافة العائدين.

ووجهت اتهامات لوزير الخارجية الأفغاني بعدم بذل جهود كافية لإقناع طهران بالتخلي عن سياسة الترحيل القسري للأفغان إلى بلادهم. وحدثت مظاهرات احتجاج في شوارع كابل.

وبحسب المفوضية العليا للاجئين فإن أكثر من 52 ألف أفغاني تم طردهم من إيران بين 21 أبريل/نيسان و8 مايو/أيار.

ولايزال يعيش في إيران نحو مليوني أفغاني بوصفهم لاجئين نصفهم يقيم بشكل غير شرعي وذلك بعد أن عاد ملايين الأفغان إلى بلادهم إثر الإطاحة بنظام طالبان في نهاية 2001.

معارك هلمند

أحد جرحى غارات التحالف يتلقى العلاج بمستشفى ولاية هلمند  (الفرنسية)
في هذه الأثناء قال مسؤول في الاستخبارات الأفغانية إن قوات أميركية وأفغانية طهرت الأسبوع الماضي بلدة نهري سراج في ولاية هلمند جنوب أفغانستان من المسلحين بعد أن قتلت 77 منهم، مضيفا أن خمسة من قادة طالبان كانوا من بين القتلى.

وأكد متحدث باسم الجيش الأميركي أن المسلحين تكبدوا خسائر كبيرة في هذه المعارك، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل عن عدد القتلى.

من جهته قال حاكم ولاية هلمند إن 21 مدنيا قتل في قصف جوي استهدف مقاتلين يعتقد أنهم من طالبان تحصنوا في منازل سكنية شمال بلدة سانغين.

ويقول سكان محليون إن عدد القتلى أكثر من ذلك وربما يصل إلى 40. وقد اعترفت قوات التحالف بسقوط مدنيين في الغارات، دون أن تحدد عدد القتلى المدنيين الذين سقطوا من جرائها.

الرهينة الفرنسي

الرهينة الفرنسي دعا إلى الإفراج عن مرافقيه الأفغان الثلاثة المحتجزين لدى طالبان (الفرنسية)
في هذه الأثناء وصل الرهينة الفرنسي إريك دامفروفيل الذي أفرجت عنه حركة طالبان إلى مطار فيلاكوبلي العسكري قرب باريس صباح اليوم.

وقال دامفروفيل -الذي رافقه طبيب خلال رحلته من أفغانستان- إنه "عومل بشكل جيد" من قبل خاطفيه في طالبان. وأعرب عن أمله في أن تفرج الحركة عن مرافقيه الأفغان الثلاثة الذين لاتزال تحتجزهم.

وكان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في المطار لاستقبال الرهينة السابق الذي غطيت إحدى عينيه بعصابة بيضاء ولف جسمه بغطاء. وكذلك حضر إنطوان فييوم رئيس جمعية "أرض الطفولة" التي ينتمي إليها الرهينة السابق.

وقال دوست بلازي إن السلطات الفرنسية ستواصل العمل من أجل الإفراج عن الرهائن الأفغان الثلاثة.

المصدر : وكالات