نيكولاس بيرنز أكد أن بلاه تدعم بقوة استقلال الإقليم
(الفرنسية-أرشيف)

توقع نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أن ينال إقليم كوسوفو الذي تقطنه غالبية ألبانية استقلاله قبل نهاية مايو/أيار الجاري.

وأوضح بيرنز للصحافيين على هامش قمة لرؤساء دول وحكومات البلقان ومسؤولين كبار بالاتحاد الأوروبي في زغرب، أن الولايات المتحدة والأوروبيين سيوزعون مشروع قرار على مجلس الأمن اليوم "نأمل أن يؤدي إلى استقلال كوسوفو نهاية هذا الشهر"، مضيفا أن بلاده تدعم بقوة استقلال الإقليم.

من جانبه حذر المندوب الأميركي في مجلس الأمن زلماي خليل زاد من أنه في حال عدم تبني مشروع قرار، فإن الأغلبية الألبانية في الإقليم ستعلن الاستقلال من جانب واحد مما سيسبب مشاكل.
 
وأشار إلى أن القرار يملك ما بين 10 و11 صوتا مؤيدا من أصل 15 هم أعضاء مجلس الأمن، مما يعني أن تبنيه سيكون سهلا ما لم تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو).
 
معارضة روسية
أما المندوب الروسي فيتالي تشوركين فأكد تمسك موسكو بضرورة مواصلة المفاوضات بين الصرب وممثلي كوسوفو وتأجيل النظر في الاقتراح الخاص باستقلال الإقليم، مشيرا إلى وجود ورقة روسية مقابل الورقة الأميركية الأوروبية، مستبعدا التوصل إلى تسوية بين الورقتين.
 
ورفض المندوب الروسي استبعاد استخدام الفيتو ضد مشروع القرار، لكنه أشار إلى أن جميع الخيارات مفتوحة. ورغم ذلك فقد ذكر مندوبو الدول الغربية أن موسكو بدت أكثر ليونة في المفاوضات المغلقة بشأن مشروع القرار.
 
البعثة الدولية
مارتي أهتيساري (الفرنسية-أرشيف)
جاءت هذه التصريحات عقب استماع أعضاء مجلس الأمن إلى تقرير بعثة دولية للإقليم برئاسة مارتي أهتيساري تدعو لاستقلال الإقليم الذي تشرف عليه حاليا بعثة دولية برعاية الاتحاد الاوروبي.
 
وتعارض روسيا بشدة توصيات أهتيساري الداعية إلى الاستقلال بزعم أن ذلك سيضر بحقوق الأقلية الصربية في إقليم كوسوفو، وهددت في السابق باستخدام الفيتو ضد القرار المقترح.
 
وتقضي خطة أهتيساري باستمرار وجود الأمم المتحدة فيه لمدة أربعة أشهر قبل أن يبدأ الاتحاد الأوروبي الإشراف على شؤونه، لكنه أشار إلى أن عدم الموافقة على الخطة يعني "خفض قدرة الأمم المتحدة على التعامل" مع الأوضاع هناك.
 
يذكر أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أجبرت القوات الصربية عام 1999 على الانسحاب من الإقليم بعد قصف جوي مكثف، بسبب ما اعتبر إبادة جماعية للأغلبية الألبانية فيه من قبل الصرب.
 
ويخضع الإقليم منذ ذلك الحين لإدارة الأمم المتحدة، في حين تشرف بعثة حفظ سلام تابعة للناتو على حفظ الأمن والنظام.

المصدر : وكالات