زلماي خليل زاد متفائل باعتماد دعم خطة استقلال كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)


قال المندوب الأميركي في مجلس الأمن الدولي زلماي خليل زاد إن الولايات المتحدة والأوروبيين سيوزعون اليوم الجمعة مشروع قرار على أعضاء المجلس يدعم استقلال كوسوفو ويشدد على حماية الأقلية الصربية في الإقليم.
 
وأعرب عن رغبة مقدمي مشروع القرار في تمريره بحلول نهاية مايو/أيار الحالي، مشيرا إلى أن القرار يملك ما بين 10 و11 صوتا مؤيدا من أصل 15 هم أعضاء مجلس الأمن، مما يعني أن تبنيه سيكون سهلا ما لم تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو).
 
وحذر زلماي خليل زاد في حال عدم تبني مشروع قرار يدعم استقلال كوسوفو من أن الأغلبية الألبانية في الإقليم ستعلن الاستقلال من جانب واحد مما سيسبب مشاكل.
 
أما المندوب الروسي فيتالي تشوركين فأكد تمسك موسكو بضرورة مواصلة المفاوضات بين الصرب وممثلي كوسوفو وتأجيل النظر في الاقتراح الخاص باستقلال الإقليم، مشيرا إلى وجود ورقة روسية مقابل الورقة الأميركية الأوروبية، مستبعدا التوصل إلى تسوية بين الورقتين.
 
ورفض المندوب الروسي استبعاد استخدام الفيتو ضد مشروع القرار، لكنه أشار إلى أن جميع الخيارات مفتوحة. ورغم ذلك فقد ذكر مندوبو الدول الغربية أن موسكو بدت أكثر ليونة في المفاوضات المغلقة بشأن مشروع القرار.
 
ووصف نائب المندوب الصيني ليو زينمين مسألة كوسوفو بالتحدي الكبير لمجلس الأمن. وأعرب عن رغبة بلاده في العمل بإيجابية لإيجاد تسوية. 
 
البعثة الدولية
مارتي أهتيساري  (الفرنسية-أرشيف)
جاءت هذه التصريحات عقب استماع أعضاء مجلس الأمن إلى تقرير بعثة دولية قامت بزيارة كوسوفو للاطلاع على الوضع المتوتر هناك، وذلك وسط ضغوط أميركية وأوروبية لاعتماد توصيات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتي أهتيساري التي تدعو إلى استقلال الإقليم بعد فترة من الخضوع لرقابة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
 
وتعارض روسيا بشدة توصيات أهتيساري الداعية إلى الاستقلال بزعم أن ذلك سيضر بحقوق الأقلية الصربية في إقليم كوسوفو وهددت في السابق باستخدام الفيتو ضد القرار المقترح.
 
وتقضي خطة أهتيساري بشأن الإقليم الخاضع لإشراف دولي باستمرار وجود الأمم المتحدة فيه لمدة أربعة أشهر قبل أن يبدأ الاتحاد الأوروبي في الدخول للإشراف على شؤونه، لكنه أشار إلى أن عدم الموافقة على الخطة يعني "خفض قدرة الأمم المتحدة على التعامل" مع الأوضاع هناك.
 
يذكر أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أجبرت القوات الصربية عام 1999 على الانسحاب من الإقليم بعد قصف جوي مكثف، بسبب ما اعتبر إبادة جماعية للأغلبية الألبانية فيه من قبل الصرب.
 
ويخضع الإقليم منذ ذلك الحين لإدارة الأمم المتحدة، في حين تشرف بعثة حفظ سلام تابعة للناتو على حفظ الأمن والنظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات