جيش مالي يتهم الطوارق بشن هجوم بمنطقة حدودية
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 17:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 17:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ

جيش مالي يتهم الطوارق بشن هجوم بمنطقة حدودية

جيش مالي أرسل تعزيزات إلى المناطق الحدودية (الفرنسية-أرشيف)
اتهم جيش مالي مسلحين من قبائل الطوارق بالهجوم على موقع للشرطة في شمال شرق البلاد قرب الحدود مع الجزائر.

وقالت مصادر عسكرية إن الهجوم نفذه الطوارق من داخل مالي والنيجر المجاورة، واتهمت المصادر زعيم متمردي الطوارق إبراهيم باهانغا بقيادة الهجوم الذي استهدف بلدة تين زا على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من الحدود.

وكان جيش مالي أرسل تعزيزات إلى المناطق الحدودية انطلاقا من بلدة كيدال الصحراوية التجارية، وتقع كيدال بمنطقة في شمال شرق البلاد شهدت تمردا قبل عام لمقاتلي الطوارق بمن فيهم باهانغا وأعمال تمرد سابقة في الستينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ توقيع حكومة رئيس مالي أمادو توماني توري اتفاق سلام في الجزائر مع متمردي الطوارق في الرابع من يوليو/تموز في العام الماضي.

ويطالب متمردو الطوارق منذ فترة طويلة بحكم ذاتي على نطاق أوسع من الحكومة التي يهيمن عليها الأفارقة في مالي.

ونجحت اتفاقات سلام في تسعينيات القرن الماضي في معالجة بعض تظلمات الطوارق, ودُمج بعض المتمردين في الجيش كما أصبح لسياسيي الطوارق صوت أكبر.
 
غير أن قلة الاستثمار في مناطق الطوارق وانتشار البطالة, جعلا الوضع متوترا في منطقة لا تخضع تماما لسيطرة الحكومة المستقرة في باماكو على بعد ألف كيلومتر.
 
والتقت مطالب هؤلاء مع نظرائهم في النيجر الذين كثفوا الهجمات داخل بلادهم خلال الأسابيع الأخيرة. وهاجم الطوارق في النيجر منجما لليورانيوم يديره فرنسيون في شمال البلاد في الشهر الماضي مما أدى إلى مقتل جندي حكومي.
المصدر : رويترز