النواب الأميركي يتحدى بوش ويقر تمويلا جزئيا لحرب العراق
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ

النواب الأميركي يتحدى بوش ويقر تمويلا جزئيا لحرب العراق

بوش توعد بنقض قانون التمويل الجزئي لحرب العراق (الفرنسية) 

أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يقدم تمويلا جزئيا لحرب العراق مع خيار للموافقة على حزمة أخرى من الأموال، رغم توعد الرئيس جورج بوش بنقضه ومطالبته بتمويل كامل لهذه الحرب دون أي شروط.

وصوت 221 نائبا مقابل 205 لصالح المشروع الذي يمكن بوش الحصول على 42.8 مليار دولار دفعة مقدمة، وبعد تلقي المجلس تقارير من البيت الأبيض عن سير الحرب في يوليو/ تموز القادم يصوت الكونغرس في أواخر الشهر نفسه على توفير 52.8 مليار دولار أخرى لمواصلة الحرب في العراق حتى سبتمبر/ أيلول أو استخدام الأموال لسحب أغلب القوات بنهاية هذا العام.

وكان الرئيس الأميركي استبق التصويت على هذا المشروع بالقول إنه سيستخدم الفيتو ضده.

غير أنه بدا وكأنه يقوم بخطوة انفتاح على الكونغرس عندما أبدى استعداده لمناقشة المعايير التي يتوجب على الحكومة العراقية التقيد بها، ووافق على إدراجها في مشروع قانون تمويل الحرب في العراق، دون أن يوضح ما يمكن أن تكون عليه العواقب في حال لم تنفذ هذه الحكومة ما قد يحدده لها الكونغرس.

وكرر بوش القول إن على الكونغرس إعطاء الإستراتيجية الجديدة المعتمدة حاليا في العراق فرصتها للنجاح.

رفض

مجلس النواب رفض بغالبية 255 مقابل 171 نائبا مشروع سحب القوات من العراق
(رويترز-أرشيف)
وكان مجلس النواب رفض قبل ذلك مشروع قانون قدمه ديمقراطيون معارضون للحرب لسحب جميع القوات الأميركية من العراق بحلول أوائل العام القادم.

وصوت 255 نائبا ضد المشروع الذي كان يقضي بأن يبدأ سحب القوات الأميركية في غضون ثلاثة أشهر ومنح البنتاغون ستة أشهر أخرى لإتمام تحريك القوات بما ينهي فعليا الحرب التي مضى عليها أربعة أعوام، في حين صوت 171 لصالحه.

وقال النائب الديمقراطي جيمس مكجفرن إن هذه الحرب مأساة رهيبة وحان الوقت لوضع نهاية لها، وأضاف أن الإدارة الأميركية وحلفاءها في الكونغرس ارتكبوا طيلة ما وصفها السنوات الأربع الدامية أخطاء جسيمة في العراق.

ورد النائب الجمهوري جيري لويس بوصف المشروع بأنه قصير النظر وخطير، وقال إن الوقت ليس مناسبا لأي رسالة تقهقر أو استسلام، وتساءل كيف يمكن للكونغرس أن يتخلى عن جنوده المحاربين.

ويواجه بوش ضغطا متصاعدا حتى من رفاقه الجمهوريين الذي بدؤوا التشكيك علنا بدرجة أكبر في جدوى الحرب التي قتلت 3377 جنديا أميركيا على الأقل وأصابت 24 ألفا آخرين منذ العام 2003.

وقال النائب الجمهوري راي لحود لقناة سي أن أن الإخبارية إن "الشعب الأميركي أنهكته الحرب ويريد أن يعرف أن هناك مخرجا".

وكان لحود ضمن 11 جمهوريا معتدلا عقدوا اجتماعا خاصا مع بوش في البيت الأبيض الثلاثاء، ومعظمهم إن لم يكن جمعيهم قد يواجهون منافسة قوية من الديمقراطيين لدى إعادة انتخابهم.

وأبلغوا بوش أنه بحلول سبتمبر/ أيلول القادم ينبغي أن تكون زيادة القوات التي أمر بها في العراق قبل ثلاثة أشهر قد أظهرت تقدما.

المصدر : وكالات