بلير يودع مؤيديه الذين ساندوه في حملته الانتخابية (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم أنه سيستقيل من رئاسة حزب العمال البريطاني في 27 يونيو/حزيران منهيا بذلك عشر سنوات قضاها في السلطة.

جاء ذلك الإعلان الذي سيترتب عليه تنحي بلير بشكل تلقائي عن رئاسة الحكومة خلال خطاب ألقاه أمام مؤيديه في دائرته التمثيلية في سيدجفيلد (شمال شرق) وهي الدائرة التي مثلها في البرلمان منذ 1983.

وكان بلير (54 عاما) جمع صباح اليوم وزراءه الرئيسيين ليعلن لهم قراره ولم يدل أي منهم بأي تعليق عند انتهاء هذا الاجتماع القصير.

وغادر بلير بعدها مقر رئاسة الحكومة واستقل طائرة إلى بلدة تريمدون (شمال شرق) من حيث أطلق حملته في 11 يونيو/حزيران 1994 للفوز برئاسة حزب العمال في دائرته الانتخابية.

وركز رئيس الوزراء البريطاني على الإنجازات التي حققها في السلطة خلال ثلاث ولايات مركزا على الجانب الداخلي.

وبرر بلير وقوفه إلى جانب الرئيس الأميركي جورج بوش في حربي العراقي وأفغانستان، وقال إنه قرر الوقوف مع الحليف الطبيعي لبريطانيا.

غوردون براون المرشح الأقوى لخلافة بلير (رويترز)
خليفة بلير
ويتوقع أن يتم اختيار وزير المالية غوردون براون -الذي أعلن بلير دعمه له- خليفة لبلير في منصبي رئاسة الحزب والحكومة.

وتأتي استقالة بلير قبل سنتين من انتهاء دورته الثالثة في رئاسة الحكومة وفي وقت يواجه فيه حزب العمال صعوبات في الانتخابات العامة عام 2009 حيث مني بنكسة خطيرة في الانتخابات المحلية وانتخابات المقاطعات في الثالث من مايو/أيار في إنجلترا وويلز وأسكتلندا.

ويقول محللون إن تنحي بلير في منتصف فترته الثالثة في السلطة قد يمنح العمال فرصة لإعادة حشد الدعم المهتز قبل الانتخابات العامة.

ولكن رئيس الوزراء البريطاني -الذي يغادر رئاسة الحزب بعد تدني شعبيته بسبب حرب العراق- نجح في الوقت ذاته في تحقيق نجاحات اقتصادية وسياسية أهمها التي تم فيها تشكيل حكومة في إيرلندا الشمالية تضم البروتستانت والكاثوليك.

المصدر : وكالات