أولمرت يرفض المسؤولية عن حرب لبنان ويتهم الجيش بالتقصير
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 20:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 20:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ

أولمرت يرفض المسؤولية عن حرب لبنان ويتهم الجيش بالتقصير

تقرير الحرب على لبنان عمق أزمة أولمرت السياسية (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تحمل المسؤولية عن فشل الحرب على لبنان وألقى باللائمة على الجيش, وذلك في محاولة للدفاع عن مستقبله السياسي.

وبرر أولمرت في إفادته أمام لجنة التحقيق حول إخفاقات الحرب قرار حكومته شن العمليات العسكرية الصيف الماضي, وقال إنه خلال زيارته لمقر هيئة الأركان قبل اندلاع الحرب أكد له رئيس هيئة الأركان آنذاك الجنرال دان حالوتس أن إسرائيل تملك جيشا نوعيا قويا وجاهزا لأداء كل المهمات التي توكل إليه.

وأضاف "لم يكن بوسعي معرفة أن الحال لم تكن كذلك". كما قال أولمرت إن "الجيش خاب أمله في نفسه أيضا". واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه تصرف بشكل مناسب، وقال إنه رغم ذلك "يمكن أن يرتكب أخطاء".

وأضاف "الجميع قالوا إنه ينبغي الرد بقسوة على حزب الله والجميع كانوا يعرفون أن ردا قاسيا سيؤدي إلى رد فعل قاس جدا سيطال الجبهة الخلفية ويرغمنا على التحرك". وأوضح "لو تركنا الوقت يمر 48 ساعة بدون القيام بشيء، لكنا كسرنا الدينامية الدولية التي كانت تعمل لصالحنا بشكل استثنائي".

وتابع أولمرت يقول "كنا نعرف مسبقا أن حزب الله سيهاجم المدن والبلدات الإسرائيلية, وكنا نعرف أن علينا أن نستعد لمواجهة هذه المشكلة لفترة طويلة".


أولمرت قال إن الجيش خذل نفسه (الفرنسية-أرشيف) 
دفاع حالوتس

من جهته قال الجنرال حالوتس -الذي قدم استقالته في يناير/كانون الثاني دون انتظار نتائج اللجنة- في إفادته إن "الحرب استمرت فترة طويلة (34 يوما)، أعلم أن ذلك كان الفشل الأوضح".

كما أقر حالوتس بأنه كان يفترض أن يفكر في شن عملية برية واسعة النطاق "في وقت أبكر" من الذي حصلت فيه.

من جهته قال وزير الدفاع عمير بيرتس الذي نشرت أيضا شهادته إنه لم يبلغ من قبل الجيش بأن القوات النظامية وقوات الاحتياطي ينقصها التدريب. وأضاف أنه دعا بعد أسبوع من بدء الحرب إلى "عملية برية وهو ما رفضه رئيس الوزراء بشكل قاطع".

يشار إلى أن لجنة التحقيق نشرت في 30 أبريل/نيسان الماضي تقريرها المرحلي حول الأيام الأولى من حرب لبنان الثانية دون أن تنشر شهادات أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس الأركان السابق دان حالوتس.

كما يشار إلى أنه خلال 34 يوما من المعارك قتل أكثر من 1200 لبناني غالبيتهم من المدنيين بينما قتل أكثر من 160 جنديا إسرائيليا.

وخلافا لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي انتهت العملية بدون أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من منع حزب الله من مواصلة إطلاق الصواريخ، أو إطلاق سراح الجنديين الأسيرين.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: