أنصار الماويين يستمعون إلى براشاندا في كتماندو (الفرنسية)

حذر زعيم الماويين في نيبال من مظاهرات حاشدة نهاية هذا الشهر إذا لم يعزل البرلمان الانتقالي الملك غيانندرا ويعلن قيام الجمهورية.
 
وقال براشاندا مخاطبا خمسة آلاف شخص بكتماندو في عيد العمال إن الماويين سيدعون إلى حركة ثالثة "للضغط على الأحزاب السياسية والحكومة لإعلان جمهورية", وإن الحشد لها سيبدأ بعد أسبوع.
 
وأطلق الماويون اسم "الحركة الأولى" أو "حرب الشعب" على صراع مسلح ضد السلطات دام عقدا من الزمن قبل توقيع اتفاق سلام العام الماضي, وسموا بـ"الحركة الثانية" مظاهرات اتحدوا فيها مع سبعة أحزاب فحملت الملك على التخلي عن الأحكام العرفية وتسليم السلطة للمدنيين قبل نحو عام.
 
براشاندا: لن نسمح بأن يؤخذ صبرنا على أنه ضعف (الفرنسية)
مصير الملكية
وكان يفترض أن يُحسم مصير الملكية في برلمان يتمخض عن انتخابات تشريعية الشهر القادم, تناط به مهمة صياغة دستور جديد وتحديد شكل نظام الحكم, لكن رئيس لجنة الانتخابات طلب مزيدا من الوقت لتنظيم الاقتراع, مما جعل الماويين يشددون مطالبهم بإنشاء جمهورية حتى وإن كان الملك جرد أصلا من أغلب صلاحياته, بما فيها لقب رئيس للدولة.
 
واعتبر براشاندا أن "اتحاد الأحزاب الثمانية متوقف على انتخابات يونيو/حزيران, لكن بما أنها لن تنظم, فإن قاعدة اتحادهم كسرت".
 
ووقع الماويون اتفاق سلام العام الماضي أنهى صراعهم المسلح الذي بدؤوه في 1996 وأوقع 13 ألف قتيل, ودخلوا بموجب ذلك الاتفاق البرلمان ومنحوا خمس حقائب في حكومة انتقالية, كما وضعوا قواتهم وأسلحتهم في معسكرات تشرف عليها الأمم المتحدة.
 
وقد اعتبر رئيس الوزراء غيريجا براساد كويرالا من حزب المؤتمر الوطني أن "حركة الشعب" في نيبال بلغت "مستوى لا يستطيع معه أحد اغتصابها".
 
وكان كويرالا يتحدث أمام نحو 15 ألف شخص في قلب كتماندو لتذكر نحو 20 شخصا سقطوا برصاص الأمن في المظاهرات التي حملت الملك -قبل عام وخمسة أيام تحديدا- على إعادة السلطة إلى المدنيين, بعد أن صادرها في الأول من فبراير/شباط 2005.

المصدر : وكالات