التقرير ذكر أن العراق سجل أكبر عدد ضحايا (الفرنسية-أرشيف)

أفاد تقرير أميركي بأن عدد ضحايا ما يسمى بـ"الإرهاب" في العالم ارتفع العام الماضي بنسبة 40% معظمها في العراق وأفغانستان.

وقال التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية إن "الإرهاب" حصد عشرين ألفا و498 قتيلا في العالم في 2006 مقابل 14 ألفا و618 في العام السابق.

ووصف العراق بأنه مركز ما تسميه الولايات المتحدة "الحرب على الإرهاب" حيث كان هناك 6630 "عملية إرهابية" عام 2006 أي ما يعادل 45% مقابل 3468 في عام 2005 فيما سجلت في أفغانستان 749 عملية مقابل 491. ولا يشير التقرير للهجمات على الجنود الأميركيين في هذين البلدين.

واعتبر التقرير الذي اعتمد على إحصائيات مستندة لمعلومات عامة أن إيران وسوريا هما البلدان الأكثر دعما "للحركات الإرهابية في العالم" في إشارة لحزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية.

وقال إن "إيران لا تزال الدولة الأهم والأكثر رعاية للإرهاب وتواصل تهديد جيرانها وزعزعة استقرار العراق عبر تزويد متشددين عراقيين شيعة مختارين بالأسلحة والتدريب والمشورة والتمويل".

وعن سوريا لفت التقرير الأميركي إلى أن حكومة دمشق تسمح لمسلحين "بالانتقال عبر حدودها إلى العراق" وتعاونها في مجال مراقبة الحدود غير كاف بحسب زعم واشنطن.

كما جدد إدراج كوبا وكوريا الشمالية والسودان كدول راعية للإرهاب أيضا.

مراقبون توقعوا جدلا بشأن سياسة بوش (الفرنسية-أرشيف)
جدل مرتقب
ويأتي نشر التقرير السنوي قبل أيام من لقاء مرتقب بين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيريها الإيراني والسوري على هامش مؤتمر دولي حول العراق مقرر عقده بعد غد الخميس بشرم الشيخ في مصر.

وتوقع مراقبون أن يثير التقرير جدلا بين أنصار الرئيس الأميركي جورج بوش -الساعي للإبقاء على القوات الأميركية في العراق- والديمقراطيين الذين يحملون الإدارة الحالية مسؤولية الفشل بالحفاظ على سلامة وأمن أميركا.

وقال رئيس الأكثرية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد إن "الزيادة الكبيرة لعدد الاعتداءات في العراق يؤكد مرة أخرى النتيجة الهزيلة لأربع سنوات من الإستراتيجية الفاشلة، وإن العراق أصبح لافتة للتطوع بمقدار ما أصبح مكانا للتدريب يستخدمه جيل جديد من الإرهابيين".

المصدر : وكالات