نواب كاديما يؤيدون استقالة أولمرت بعد تقرير حرب لبنان
آخر تحديث: 2007/5/2 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/2 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/15 هـ

نواب كاديما يؤيدون استقالة أولمرت بعد تقرير حرب لبنان

أولمرت ما زال متمسكا بمنصبه رغم كل المطالبات بإقالته (الفرنسية)

أفاد تقرير تلفزيوني بأن أغلب نواب حزب كاديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يعتزمون حث الأخير على الاستقالة، بعد أن وجه تقرير رسمي انتقادات شديدة لأسلوب معالجته للحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في يوليو/تموز الماضي.

وحسب تلفزيون القناة الثانية الإسرائيلي فإن النواب سيطالبون أولمرت بالتنحي عن زعامة الحزب في اجتماع من المتوقع أن يعقد بعد غد الخميس، وهو ذات اليوم الذي سيجتمع فيه البرلمان في جلسة خاصة لمناقشة نتائج التقرير الخاص بالحرب الذي صدر أمس الاثنين.

وجاءت نتائج التقرير لتعزز ضغوط الرأي العام والمعارضة المتصاعدة التي تطالب أولمرت ووزير دفاعه زعيم حزب العمل عمير بيرتس بالاستقالة، وكان محتجون قد تجمعوا أمس أمام مقر رئاسة الحكومة في القدس مطالبين باستقالة أولمرت.

وسيواجه أولمرت تحديا يوم الخميس المقبل حيث ينظم معارضوه من اليمين واليسار مظاهرة حاشدة تطالبه بالتنحي، يشارك فيها جنود احتياط تم استدعاؤهم في الحرب وعائلات بعض الجنود القتلى.

وحسب آخر استطلاع رأي أجرته الإذاعة العامة الإسرائيلية طالب 69% من الإسرائيليين باستقالة أولمرت و74% بأن يستقيل بيرتس.

وقالت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم إن الخناق بدأ يضيق على أولمرت، وتوقعت وسائل الإعلام الإسرائيلية حدوث ما وصفته بزلزال سياسي يجبر أولمرت وبيرتس على الاستقالة.

ورأت صحيفة هآرتس أن لهجة الانتقادات الشديدة التي تضمنها تقرير لجنة التحقيق تعتبر عمليا مطالبة لرئيس الوزراء ووزير الدفاع بترك منصبيهما.

كما اعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه لم تكتب من قبل مثل تلك الكلمات القاسية عن رئيس وزراء إسرائيلي كما حدث في تقرير اللجنة التي ترأسها القاضي السابق إلياهو فينوغراد.

ورغم كل هذه الضغوط رفض أولمرت فكرة الاستقالة، وقال أمس في كلمة عبر التلفزيون "لن يكون من الصواب الاستقالة ولا أعتزم الاستقالة". وأضاف أن حكومته هي التي اتخذت القرارات وستقوم بتصحيح الأخطاء.

إسرائيليون يتظاهرون للمطالبة باستقالة أولمرت (الفرنسية)
انتقادات شديدة
يشار إلى أن لجنة فينوغراد لم تصدر توصيات بإجراء أي تعديلات في المناصب، لكنها قالت إنها قد توصي في تقريرها النهائي خلال شهرين باستقالة بعض الشخصيات.

وجاء في تقرير اللجنة -المكون من نحو 230 صفحة- أن أولمرت تعجل في قراره شن الحرب على لبنان في يوليو/تموز الماضي واتهمته بالإخفاق الذريع في "التقدير وتحمل المسؤولية والتعقل".

وأضاف التقرير أن أهداف رئيس الوزراء المعلنة للحرب وهي تحرير الجنديين اللذين أسرهما حزب الله اللبناني والقضاء على الحزب كانت "مبالغة في الطموح ومستحيلة التحقيق".

وأشارت اللجنة إلى افتقار أولمرت للخبرة العسكرية وقالت إن رئيس الوزراء خاض الحرب دون مشاورة الخبراء خارج الجيش الإسرائيلي. ووجه التقرير أيضا انتقادات حادة لعمير بيرتس ورئيس الأركان السابق دان حالوتس الذي استقال العام الماضي.

ويبدو موقف وزير الدفاع ضعيفا للغاية في ضوء الانتقادات الموجهة إليه أصلا بعدم تمتعه بخبرة عسكرية تؤهله للمنصب.

وكان الوزير بلا حقيبة الأمين العام لحزب العمل إيتان كابل قد قدم استقالته في وقت سابق اليوم، مؤكدا في مؤتمر صحفي أنه لا يمكنه البقاء في حكومة يترأسها أولمرت، بعد التقرير الذي قيم أداء الحكومة في الحرب على لبنان.

المصدر : وكالات