الصين هي حاليا ثاني أكبر دولة من حيث نسبة الانبعاثات بعد الولايات المتحدة (رويترز-أرشيف)

تواجه محادثات الأمم المتحدة في العاصمة التايلندية بانكوك بشأن تغير المناخ صعوبات بسبب مئات التعديلات التي طالبت بها حكومات الدول المشاركة.
 
كما عارضت الصين مسودة تقرير مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري بحسب ما أفاد مبعوث رفيع المستوى. ويجتمع علماء ومسؤولون من أكثر من مائة دولة لمناقشة مشروع ملخص لتقرير مؤلف من 24 صفحة لواضعي السياسات، يحدد طرق خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري لاجتناب التغيرات المناخية المدمرة.
 
وقد اختلف العلماء المجتمعون مع الحكومات التي يرغب بعضها في تغيير التقرير المتوقع صدوره يوم الجمعة المقبل، مثلما كان حال التقريرين اللذين أصدرتهما لجنة الأمم المتحدة للمناخ هذا العام.
 
انتقادات للصين

 

 
الاحتباس الحراري واتفاقية كيوتو

ودعت الصين قبل انعقاد الاجتماع بوقت قصير إلى إضافة فقرة تفيد بأن الدول الصناعية هي المسؤولة الأولى عن أغلب انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري منذ بداية الثورة الصناعية.
 
ووذكر مصدر مشارك في المحادثات أن الصينيين يريدون إقرارا بأن "نسبة تراكم الانبعاثات بسبب الدول الصناعية عالية جدا وتبلغ 75% تقريبا".  
 
واتهم المصددر بكين بأنها لا تريد ذكر إلا ما يخدم مصالحها وتسعى لإفراغ التقرير من مضمونه.
 
واقترحت الحكومات المشاركة في الاجتماع نحو ألف وخمسمائة تعديل في أكثر من
160 صفحة سيتم مناقشة الكثير منها خلال الأسبوع الجاري.
 
ويقدر التقرير أن استقرار الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ستكلف ما بين 0.2% و3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي بحلول عام 2030 اعتمادا على مدى الالتزام بنسب الخفض.
 
يذكر أن الصين هي حاليا ثاني أكبر دولة من حيث نسبة الانبعاثات بعد الولايات المتحدة فيما تأتي الهند في المرتبة الرابعة. وتم استثناء بكين ونيودلهي من المرحلة الأولى من اتفاقية كيوتو التي تنتهي في عام 2012 ولكن واشنطن تطالبهما بخفض الانبعاثات.

المصدر : الجزيرة + رويترز