غوردن براون سيخلف توني بلير في رئاسة الحكومة البريطانية (الفرنسية-أرشيف)
امتدح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وزير المالية الحلي غوردن براون وخليفته المرجح لقيادة الحكومة قائلا إنه سيصبح زعيما عظيما.
 
وأشار بلير في حديث لبرنامج صباح الخير يا تلفزيون إلى أن الوقت حان لتولي فريق جديد إدارة البلاد.

وأكد بلير -الذي يحتفل اليوم بالذكرى العاشرة لتوليه السلطة- أنه سيعلن الأسبوع القادم قرارا مهما ومحددا بشأن تنحيه، منهيا بذلك شهورا من التكهنات قائلا "عشر سنوات هو وقت طويل في هذا المنصب وأعتقد أنه من الصواب أن يتولى الآن فريق جديد".
 
وطلب من بلير -الذي وصل حزبه العمال إلى السلطة في الأول من مايو/أيار 1997 - تقييم أداء براون كوزير للمالية فقال إنه سيعطيه الدرجة النهائية واستطرد "قلت دوما عنه أنه سيصبح رئيس وزراء عظيم وأؤمن بذلك".
 
ومن المتوقع أن يعلن بلير استقالته بعد أيام معدودة من الانتخابات البرلمانية في أسكتلندا وويلز والمجالس في إنجلترا التي تجرى الخميس وقد يتعرض فيها حزب العمال لخسائر.
 
وتجمع التكهنات على أن بلير سيعلن عن موعد تنحيه بعد اجتماع برلمان إيرلندا الشمالية يوم الثلاثاء القادم واضعا حدا فاصلا لثلاثة عقود من العنف في الإقليم.
 
وكان رئيس الوزراء البريطاني أعلن في سبتمبر/أيلول العام الماضي أنه سيتنحى من منصبه بحلول صيف 2007. ومن المتوقع أن يصبح قراره فعليا في الأسبوع الأخير من يونيو/حزيران القادم بعد تعيين خلف له.
 
ومع تنحي بلير تبدأ المنافسة على زعامة حزب العمال ومن المرجح أن يفوز براون ليصبح رئيس وزراء بريطانيا القادم.

تقييم سلبي
"
استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة ديلي تلغراف يظهر أن
48% من البريطانيين يعتقدون أن الأمور ساءت منذ وصول بلير إلى الحكم قبل عشر سنوات
"
وقد قيم أغلبية البريطانيين سلبيا حكم بلير، واعتبروا أن الأمور ساءت أو لم تتحسن أبدا منذ مجيئه إلى سدة الحكم.

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة ديلي تلغراف أمس أن نحو نصف البريطانيين (48%) يعتقدون أن الأمور ساءت منذ وصول بلير إلى الحكم في مايو/أيار 1997، في حين لم ير 19% منهم أي تحسن مقابل 26% اعتبروا أن الأحوال تحسنت.

وأعربت أقلية من البريطانيين (20%) عن حزنها لمغادرة بلير سدة الحكم، مقابل 39% قالوا إنهم سيكونون سعداء لرؤية رئيس وزرائهم يغادر داونينغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء) في حين قال 39% إن بقاءه أو رحيله يتساويان بالنسبة إليهما.

وفيما يخص أداء بلير في رئاسة الحكومة قال 45% من المستطلعة آراؤهم إنه سيئ أو سيئ للغاية مقابل 24% اعتبروه جيدا أو حتى ممتازا. وأكد الاستطلاع أن بلير يشكل عائقا أمام حزب العمال الذي يترأسه.

المصدر : وكالات