احتفالات غرة مايو في كوبا غاب عنها رمزها هذا العام (الفرنسية)

لم يتمكن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو من حضور افتتاح الاحتفالات بعيد العمال في ساحة الثورة في هافانا بعد تسعة أشهر على خضوعه لعملية جراحية، رغم بوادر ظهرت في الأسابيع الماضية أشارت إلى تحسن حالته.
 
وراجت توقعات بأن الزعيم الكوبي سوف يظهر في احتفالات غرة مايو/أيار، وقد أذكى مقال صحفي يحمل توقيعه نشر اليوم هذه التكهنات.
 
وهاجم كاسترو في المقال مجددا النوايا الأميركية المتعلقة بالترويج لاستخدام الإيثانول كمصدر للطاقة إلى جانب البرازيل.
 
وعوض الرئيس المؤقت راؤول كاسترو أخاه الذي فوضه لإدارة أمور البلاد بالوكالة منذ تسعة شهور، حيث ترأس أكبر استعراض في البلاد انتظم بميدان الثورة في هافانا حضره عشرات الآلاف من الكوبيين، إلى جانب استعراضات ومؤتمرات شعبية موازية في سائر أنحاء كوبا.
 
نشاط متزايد
وكان كاسترو استقبل مبعوثا رفيع المستوى للرئيس الصيني هو جينتاو في 21 أبريل/نيسان الحالي، كما بعث برسائل خلال الأيام الأخيرة إلى نظيره الفنزويلي هوغو شافيز وإلى جمعية أمهات ميدان مايو الأرجنتينية.
 
وأثار هذا النشاط المتزايد بالإضافة إلى نشر أربع مقالات صحفية على مدى شهر فقط تكهنات في هافانا والخارج حول احتمال ظهور كاسترو قريبا وأنه قد يستأنف رويدا رويدا بعض مهامه الرئاسية.
 
وكان الرئيس البوليفي إيفو موراليس أكد مطلع الأسبوع الجاري على أن كاسترو سيبدأ في استعادة مهام منصبه اليوم، بيد أنه لم يصدر تأكيد لذلك عن المسؤولين الكوبيين أو عن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أكبر حليف لكاسترو في أميركا اللاتينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات