أردوغان سيكشف موقفه من الانتخابات بعد أسبوع (الفرنسية-أرشيف)
أعلن عبد اللطيف سنر نائب رئيس الوزراء التركي أن نواب حزب العدالة والتنمية يؤيدون بالإجماع انتخاب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان رئيسا لتركيا.

وقال سنر إن العديد من النواب يفصلون بقاء أردوغان رئيسا للوزراء ليتزعم حزبه خلال الانتخابات التشريعية المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لكنهم سيدعمونه إذا قرر الترشح إلى الرئاسة.

وكان أردوغان قد أكد أنه لن يبت في ترشيحه للرئاسة إلا بعد السادس عشر من الشهر الجاري، الموعد الرسمي لافتتاح الترشيحات.

وعلى الصعيد العملي بدأ أردوغان في الأيام الماضية عملية "جس نبض" لأعضاء حزبه ولمؤسسات المجتمع المدني حول مواقفهم من خوض الانتخابات الرئاسية، التي قد تستمر ثلاثة أيام وتنظم في موعد أقصاه الخامس عشر من الشهر المقبل، ولم يعلن أي حزب عن مرشحه حتى الآن.

وقد أثار احتمال ترشيحه ضجة في الأوساط التي تدافع عن العلمانية وتتهمه بالسعي إلى تغليب الدين سرا على العلمانية وأنه ستتاح له الفرصة في ذلك إذا تولى منصب الرئيس.

ودعت جمعيات الدفاع عن العلمانية إلى التظاهر السبت في أنقرة ضد احتمال ترشيح أردوغان لخلافة أحمد نجدت سيزر المدافع العنيد عن النظام العلماني والذي كثيرا ما وقف في وجه الحكومة رافضا قوانين وتعيينات اعتبرها مستوحاة عن التيار الإسلامي.

وينتخب نواب البرلمان الـ550 عضوا والذي يهيمن على ثلثي مقاعده تقريبا حزب العدالة والتنمية، الرئيس في ولاية واحدة من سبع سنوات.

وعلاوة على المهام الفخرية توكل إلى الرئيس صلاحيات تخوله رفض قوانين جديدة يصادق عليها البرلمان مرة واحدة ورفض تعيين موظفين في مناصب هامة بالإدارة.

المصدر : وكالات