طهران لم تكشف بعد طبيعة الإنجازات التي سيعلنها أحمدي نجاد (الفرنسية-أرشيف)

وعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن يكشف النقاب عن أنباء سارة بشأن البرنامج النووي لبلاده عند زيارته اليوم منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم وسط البلاد.

ويرجح دبلوماسيون أن يعلن أحمدي نجاد تركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في عملية التخصيب في هذه المنشأة، ولكن المسؤولين الإيرانيين لزموا الصمت.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في مؤتمر صحفي أمس إن الساعات الـ24 القادمة ستكشف ما سيعلنه الرئيس.

وسيرافق الصحفيون أحمدي نجاد مع كبار مسؤولي منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى المنشأة الواقعة على بعد 200 كلم جنوبي طهران، ويتوقع أن يعقد الرئيس الإيراني مؤتمرا صحفيا هناك.

وتوقعت إحدى الصحف الإيرانية أمس أن يعلن أحمدي نجاد تركيب وبدء تشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي وحقنها بغاز سادس فلوريد اليورانيوم الذي يعمل على تخصيبه من خلال الدوران بسرعات عالية.

محطة بوشهر

في تطور متصل وصل إلى طهران وفد من شركة "أتوم أستروي إكسبورت" الروسية المسؤولة عن بناء محطة بوشهر النووية لاستئناف المرحلة الثالثة من المفاوضات بشأن حل القضايا المالية بين الطرفين.

ويضم الوفد عددا من الخبراء برئاسة رئيس مشروع إنشاء المحطة فلاديمير باولوف. وينتظر أن تعقد هذه الجولة التفاوضية اليوم بمشاركة وفدين من منظمة الطاقة النووية الإيرانية والشركة المذكورة.

وكانت الشركة الروسية قالت الشهر الماضي إن بدء العمل في المفاعل المقرر في سبتمبر/ أيلول المقبل سيتأخر شهرين بسبب مشاكل في التمويل، بينما نفت طهران تأخرها عن دفع الأقساط المالية لموسكو.

ويقضي الجدول الزمني الذي وافقت عليه روسيا وإيران عام 2006 بتشغيل مفاعل بوشهر في سبتمبر/ أيلول 2007، وإرسال الوقود النووي قبل ذلك بستة أشهر أي في مارس/ آذار الماضي.

المصدر : وكالات