أردوغان يهدد أكراد العراق بثمن باهظ ويهاجم البارزاني
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/23 هـ

أردوغان يهدد أكراد العراق بثمن باهظ ويهاجم البارزاني

أردوغان رد بغضب شديد على تصريحات البارزاني (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني "تخطى حدوده" مهددا بـ "الثمن الباهظ" الذي قد يدفعه أكراد تركيا جراء ما وصفه بتصرفهم العدواني تجاه أنقرة.

وجاء هذا التحذير عقب تصريحات البارزاني التي هدد فيها، بالتدخل في الشؤون الداخلية التركية إذا ما تدخلت أنقرة في قضية مدينة كركوك.

وقال البارزاني في مقابلة صحفية إنه إذا تدخلت تركيا في قضية كركوك "فإننا سنتدخل في قضية ديار بكر وعدد من المدن التركية".

وديار بكر هي أكبر مدينة بالمنطقة تقطنها أغلبية كردية جنوب شرق تركيا.

وردا على ذلك قال أردوغان "أنصحهم بألا يتفوهوا بكلام لا يستطيعون تحمل عواقبه وبأن يدركوا حجمهم لأنهم قد يسحقون جراء هذا الكلام" مهددا البارزاني بأنه "سيدفع ثمن تصريحاته غاليا".

من ناحيته اتصل وزير الخارجية عبد الله غل بنظيرته الأميركية كوندوليزا رايس هاتفيا لمناقشة تصريحات البارزاني معها، حسبما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية.

أما وزير الدولة التركية كرساد توزمان فقال إن أنقرة ستتخذ إجراءات غير محددة "عندما يحين الوقت لذلك".

وتخشى تركيا من سيطرة أكراد العراق على مدينة كركوك الغنية بالنفط، والتي تضم مزيجا عرقيا بعد إجراء استفتاء على وضع المدينة مقرر نهاية عام 2007.

حملة متواصلة للجيش التركي ضد متمردي حزب العمال (الفرنسية - أرشيف)
هجوم الربيع

يأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت تخوض فيه أنقرة تصعيدا عسكريا ضد متمردي حزب العمال الكردستاني جنوب شرق البلاد.

فقد شن نحو ثلاثة آلاف جندي تركي -مدعومين بالمروحيات- ما سميت حملة "الربيع" العسكرية بإقليم سيرناك الجبلي قرب الحدود العراقية مما أدى حتى الآن إلى مقتل نحو 25 من الطرفين.

وقال مسؤولو أمن أتراك إن ثلاثة متمردين من حزب العمال وأربعة متمردين آخرين وجنديا قتلوا اليوم باشتباكات جنوب شرق تركيا.

وكان نحو عشرة جنود وسبعة متمردين لقوا مصرعهم مطلع الأسبوع خلال الحملة التي يشنها الجيش التركي.

ويتمركز الآلاف من مقاتلي الكردستاني في الجبال العراقية الشمالية، ويعبرون الحدود كل فصل ربيع لشن هجمات.

وشن حزب العمال تمردا مسلحا من أجل انفصال جنوبي شرقي الأناضول ذي الغالبية الكردية عام 1984 قتل نتيجته أكثر من ثلاثين ألف شخص.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: