جون ووكر ليند اعتقل عام 2001 في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
طالب والدا جون ووكر ليند -الذي سجن بتهمة الانتماء لحركة طالبان- الرئيس الأميركي جورج بوش بالإفراج عن ابنهما الذي حكم عليه بالسجن 20 عاما قبل خمس سنوات، أسوة بالمتهم الأسترالي ديفد هيكس.
 
وأعلن محامو الدفاع عن ليند خلال مؤتمر صحفي الليلة الماضية أنهم سيقدمون عريضة إلى بوش ووزارة العدل لتخفيف عقوبة ليند (26 عاما).
 
وقالت والدته ماريلين ووكر خلال مؤتمر صحفي في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا "نأمل أن يتعاطف الرئيس بوش معنا ونطلب منه أن يخفف مدة عقوبة السجن".
 
وأكدت أن جون أمضى خمس سنوات في السجن "وأعتقد أن الوقت حان ليعود إلى دياره". وردا على سؤال حول ما إذا كانت تعتبر أن حكم السجن بحق ابنها ظالم، قالت إن "الفارق كبير مع عقوبة السجن بحق هيكس".
 
واعتقل ليند نهاية 2001 في أفغانستان وحكم عليه عام 2002 بالسجن بعدما أقر بأنه خدم في صفوف قوات طالبان.
وقد حال اعتراف ليند بتهمتي مساعدة طالبان وحمل متفجرات خلال المحاكمة دون عقوبة سجنه مدى الحياة وتم إسقاط تهمة الإرهاب الموجهة إليه، وهو يمضي حاليا عقوبته في سجن في كولورادو (غرب).
 
وكان ليند الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام الأميركية "الطالباني الأميركي" اعتنق الإسلام وهو في السادسة عشرة من العمر. وكانت القوات الأميركية قد أسرته قرب مدينة مزار شريف الأفغانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001.
 
وحاول الادعاء تصوير ليند بادئ الأمر على أنه خائن لبلده، ولكن هذه الصورة تغيرت وأصبح ينظر إليه كمراهق أميركي مدلل دفعته نزواته إلى اعتناق الإسلام والسفر إلى اليمن وباكستان وأفغانستان.
 
ويأتي إعلان محامي الدفاع بعد خمسة أيام من إصدار محكمة عسكرية استثنائية في غوانتانامو حكما بالسجن تسعة أشهر في حق الأسترالي ديفد هيكس لدعمه منظمة إرهابية.
 
وخلافا لليند اعترف هيكس بذنبه بالتعاون مع "منظمة إرهابية"، ويتوقع أن ينقل إلى أستراليا حيث سيمضي عقوبته.

المصدر : وكالات