أزمة روسيا وإستونيا حول النصب تتجه للتصعيد
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البيت الأبيض: ترمب وبوتين يشددان على ضرورة ضمان الاستقرار في سوريا موحدة
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ

أزمة روسيا وإستونيا حول النصب تتجه للتصعيد

نواب روس وإستونيون التقوا في تالين لبحث سبل احتواء الأزمة (الفرنسية)

تتجه الأزمة الروسية الإستونية الناتجة عن نقل نصب تذكاري للجنود السوفيات من وسط تالين إلى مقبرة عسكرية نحو مزيد من التصعيد، مع تنظيم تظاهرات جديدة في موسكو وكييف ودعوة مسؤول روسي إلى استقالة الحكومة الإستونية.

ووضع النصب اليوم على قاعدة أعدت له في مقبرة عسكرية في تالين كما كان مقررا. وأعلنت وزارة الدفاع الإستونية أن احتفالا رسميا بنقله سيقام في الثامن من مايو/ أيار القادم.

وبموازاة ذلك وصل وفد من الدوما (مجلس النواب الروسي) إلى تالين. وقبيل مغادرته موسكو، طالب رئيس الوفد النائب نيكولاي كوفاليف من حزب "روسيا الموحدة" القريب من الكرملين، باستقالة الحكومة الإستونية.

وقال كوفاليف في تصريح نقله التلفزيون الروسي إن ما حصل في إستونيا لا سابق له في التاريخ العالمي، ويشكل استفزازا خطيرا ضد روسيا.

وسارع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإستوني سفين ميكسر برفض هذه التصريحات، ووصفها بأنها مؤسفة وتعد تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده.

تظاهرات

موسكو تعتبر النصب تكريما لمن انتصروا على النازية بالحرب العالمية الثانية (الفرنسية)  
في موسكو تواصلت التظاهرات أمام السفارة الإستونية. وأعلن ناشطون موالون للكرملين أن الاحتجاجات ستستمر حتى التاسع من الشهر القادم على الأقل، وهو تاريخ الانتصار على النازيين.

وشجب الرئيس الإستوني توماس إيلفز ما أسماه وضع "الإرهاب النفسي" المفروض حول السفارة، مشيرا إلى أن أكثر من عشرين مواطنا موجودون داخلها وكأنهم محتجزون رهائن.

ودعت حكومة إستونيا إلى تدخل الاتحاد الأوروبي لوقف هذا "الحصار" في وقت امتدت ردود الفعل لتشمل دولا أخرى كانت تشكل جزءا من الاتحاد السوفياتي.

ففي كييف، تظاهر العشرات من أنصار أقصى اليسار القريب من روسيا أمام سفارة إستونيا وهم يصرخون "الفاشية لن تمر". ورشقوا المبنى بالبيض ووضعوا ملصقات تمثل العلم الإستوني.

في المقابل، عبر الرئيس البولندي المحافظ ليخ كاتشينسكي عن تضامنه مع إستونيا في اتصال هاتفي مع رئيسها.

وأعلنت وزارة الثقافة البولندية إعداد قانون "يسمح بإزالة تامة للنصب والرموز العائدة إلى مرحلة السيطرة الأجنبية على بولندا".

يُذكر أن نقل النصب التذكاري للجنود السوفيات، وهو عبارة عن تمثال برونزي يمثل جنديا من الجيش الأحمر يبلغ طوله 5.2 أمتار، نهاية الأسبوع الماضي تسبب بمواجهات أدت لمقتل شخص وإصابة أكثر من 150 آخرين بجروح.

وتعتبر موسكو هذا النصب تكريما لمن انتصروا على النازية خلال الحرب العالمية الثانية، في حين يرى العديد من الإستونيين أنه يرمز إلى أعوام الاحتلال السوفياتي لإستونيا التي ناهزت الخمسين.

المصدر : وكالات