الجدل بشأن سحب القوات الأميركية من العراق مستمر بين الديمقراطيين وبوش (رويترز)

قرر الديمقراطيون زيادة ضغوطهم بشأن مطالبتهم بسحب تدريجي للجنود الأميركيين من العراق, مهددين بإلغاء قسم من الأموال المخصصة للحرب بعد مارس/آذار من العام القادم.
 
وقدم زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ هاري ريد والسيناتور روس فاينغولد مشروع قانون ينص على أنه في حال لم يسحب القسم الأكبر من القوات الأميركية المقاتلة في العراق قبل 31 مارس/آذار 2008، فإن الأموال التي سيصوت عليها الكونغرس لن تسمح إلا بتمويل العمليات ضد القاعدة وتدريب القوات العراقية وحماية الطواقم والمنشآت الأميركية.
 
وأوضح ريد وفاينغولد أن اقتراح القانون يهدف للتصدي للفيتو الذي هدد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدامه ضد مشروع القانون الذي تبناه مجلس الشيوخ مؤخرا ويربط بين تمويل الحرب في العراق بجدول زمني لسحب القوات.
 
ويتضمن مشروع مجلس الشيوخ ميزانية تقدر بنحو 122 مليار دولار تخصص لتمويل العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان للعام الجاري.
 
مكائد الديمقراطيين
تشيني حذر من خسارة واشنطن للحرب في حال سحبت قواتها من العراق (الفرنسية-أرشيف)
بالمقابل ندد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بما وصفه بمكائد الديمقراطيين, قائلا إن الولايات المتحدة سوف تخسر الحرب في العراق في حال حددت جدولا زمنيا للانسحاب.
 
وأضاف تشيني "آن الأوان كي يفهم الذين نصبوا أنفسهم إستراتيجيين في الكابيتول (مقر الكونغرس) هذا المفهوم البسيط, لا يمكنكم أن تربحوا الحرب إذا قلتم لعدوكم متى سترحلون".
 
وأوضح نائب الرئيس أن "الوسيلة الوحيدة كي نخسر هي الرحيل, ولكنه ليس خيارا, سوف ننهي المهمة وسننتصر".
 
وكان مجلسا النواب والشيوخ صادق كل منهما على حدة مؤخرا على وثيقتين تحددان نهاية التدخل الأميركي في العراق بعام 2008 على أقصى تقدير.

المصدر : وكالات