إشارات بريطانية متباينة بشأن قرب انتهاء أزمة البحارة
آخر تحديث: 2007/4/4 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/4 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/17 هـ

إشارات بريطانية متباينة بشأن قرب انتهاء أزمة البحارة

صورة لوزارة دفاع بريطانيا قالت لندن إنها تثبت أن البحارة كانوا بمياه العراق (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إنه يجب توخي الحذر في افتراض أن تشهد أزمة جنود البحرية البريطانيين المعتقلين في إيران حلا سريعا.
 
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قال خلال زيارة لأسكتلندا إن اليومين المقبلين سيكونان حاسمين, في أزمة البحارة الـ15 المحتجزين لدى إيران منذ 12 يوما بتهمة دخول مياهها الإقليمية بشكل غير شرعي.
 
لا نريد مواجهة
غير أن بلير قال إن بلاده لا تسعى للمواجهة, وتبقي الباب مفتوحا إن رغبت إيران بحل دبلوماسي, مرحبا بدعوة رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني التي أشار فيها لاتصالات دبلوماسية بدأت بين البلدين.
 
كما قال لاريجاني للقناة الرابعة البريطانية  إنه لا يرى حاجة لمحاكمة البحارة, لكنه حذر من أن "أجواء الإثارة" لا تساعد في إنهاء الأزمة.
 
أزمة البحارة تشارف على أسبوعها الثاني (الفرنسية)
وزير خارجية تركيا عبد الله غل توقع هو الآخر -بعيد لقائه في برلين نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير- أن تشهد الأيام القادمة "تطورات إيجابية إضافية".
 
ولم يفصل غل, لكن تركيا عضو في الحلف الأطلسي, وتحتفظ بعلاقات جيدة مع إيران, ما يؤهلها لدور وسيط.
 
في ضيافة إيران
وأظهرت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) صورا جديدة للبحارة بلباس رياضي جالسين على سجادة, وبدا بعضهم يبتسمون ويضحكون وقد تجمعوا حول طبق, فيما بدا آخران يلعبان الشطرنج.
 
كما ظهرت المرأة الوحيدة بين البحارة فاي تورني من دون المنديل الذي غطى رأسها أول مرة, والذي استقر حول عنقها هذه المرة.
 
ورافق الصور تعليق يقول "هؤلاء البحارة مسرورون، يمضون الوقت في ظروف جيدة بضيافة الإيرانيين الإسلامية بدلا من العمل في ظروف صعبة في الخليج".
 
وتميزت التصريحات الإيرانية مؤخرا بإرسال أكثر من إشارة من حيث التشدد والمرونة, فلاريجاني استبعد محاكمة البحارة, لكن نائب الرئيس الإيراني برويز داودي قال إن على لندن الاعتراف بأنهم كانوا في مياه إيران التي دخلوها بشكل غير شرعي, ودعا الحكومة البريطانية إلى الاعتراف بحصول انتهاكات, وضمان عدم حصول "أخطاء" أخرى في المستقبل.
المصدر : وكالات