صربيا تعرض حكما ذاتيا موسعا على كوسوفو
آخر تحديث: 2007/4/29 الساعة 22:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/29 الساعة 22:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/12 هـ

صربيا تعرض حكما ذاتيا موسعا على كوسوفو

كوستونيتشا (يسار) قال إن اقتراحه سيلغي
أي مردود متطرف ناجم عن استقلال كوسوفو (الفرنسية)

عرضت صربيا اليوم حكما ذاتيا موسعا على إقليم كوسوفو ذي الغالبية الألبانية، في مسعى لاحتواء مطلب الانفصال المعزز باقتراح دولي يدعو إلى منح الإقليم الاستقلال تحت رعاية دولية.

وأطلق رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا على اقتراحه اسم "حكم ذاتي تحت الرقابة"، في رد ضمني على المشروع الذي طرحه مبعوث الأمم المتحدة مارتي أهتيساري والذي يحمل اسم "استقلال تحت الرقابة".

وذكر بيان صادر عن كوستونيتشا أن "الحكم الذاتي الخاضع للرقابة هو التسوية الصحيحة القادرة على تجنب أي مردود متطرف".

ويلمح رئيس الوزراء -على ما يبدو- إلى القوميين المتطرفين الصرب الرافضين لمنح السلطة على ما يعتبرونه موطنهم التاريخي إلى الألبان الذين يمثلون 90% من سكان الإقليم والذين يصرون على الانفصال.

وأشار كوستونيتشا في اقتراحه إلى أن "ألبان كوسوفو سيكون بإمكانهم صناعة مستقبلهم بأنفسهم والدفاع عن مصالحهم فيما تحافظ صربيا على سيادتها ووحدة أراضيها".

"
كوستونيتشا -القومي المحافظ- قال إن بلاده جاهزة للقيام بخطوات استثنائية للتوصل إلى حل دائم ومثمر لإقليم كوسوفو
"
ولم يشر رئيس الوزراء الصربي إلى تفاصيل اقتراحه، لكنه قال إنه قدم خطوطه العريضة إلى سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن أثناء لقائه بهم.

ويسعى كوستونيتشا -على ما يبدو- إلى تقويض الاقتراح المقدم من أهتيساري والذي نوقش من قبل مجلس الأمن.

ويرى المسؤلون الصرب أن خطة أهتيساري انتهاك لقوانين الأمم المتحدة لأنها تفتح الطريق لإجراء تغيير على حدود بلادهم، ما سيؤدي إلى فقدان صربيا نحو 15% من أراضيها.

خطوات استثنائية
وقال رئيس الوزراء الصربي -وهو قومي محافظ- إن بلاده "جاهزة للقيام بخطوات استثنائية للتوصل إلى حل دائم ومثمر لإقليم كوسوفو"، وهو ما يرفضه الألبان الذين كرروا أنهم لا يقبلون أقل من الاستقلال الكامل.

ومعلوم أن حرب كوسوفو بين صربيا وألبان كوسوفو عامي 1998 و1999 انتهت بقصف حلف الناتو لصربيا التي سحبت قواتها من الإقليم وحلت مكانها قوات الانفصاليين الألبان.

ومنذ ذلك الحين تدير الأمم المتحدة الإقليم ويفترض أن تحل مكانها إدارة أوروبية مهمتها مراقبة الوضع فيه.

وتصر حكومة كوستونيتشا على إعادة 200ألف صربي فروا من الإقليم بعد الحرب في إطار حل قضية كوسوفو، علما بأن هناك نحو 100 ألف آخرين ما زالوا يعيشون في الإقليم المضطرب ضمن جيوب معزولة.

المصدر : أسوشيتد برس