بينظير بوتو: أتوقع العودة قبل نهاية العام شاء مشرف أم أبى   (الفرنسية-أرشيف)

تستعد رئيسة وزراء باكستان السابقة وزعيمة حزب الشعب بينظير بوتو للعودة إلى باكستان من الآن وحتى نهاية العام.

وأكدت بوتو في مقابلة نشرتها صحيفة تايمز البريطانية اليوم السبت أنها أجرت مفاوضات سرية مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف عبر "قنوات شبه رسمية"، لكنها نفت أن تكون توصلت إلى اتفاق معه.

وقالت بوتو "أتوقع العودة إلى باكستان قبل نهاية العام شاء مشرف أم أبى"، لكنها رفضت الكشف عن خططها، مؤكدة خشيتها من التعرض للاعتقال أو القتل.

وقالت "أعتقد أن التهديد يبقى قائما لأن سياستي لن تزعج الدكتاتورية العسكرية في باكستان فحسب، بل ستكون لها عواقب على القاعدة وطالبان".

بينظير بوتو قالت عن حكم برويز مشرف إن "الزي العسكري والديمقراطية لا يلتقيان" (رويترز-أرشيف)
واتهمت بوتو حزب مشرف بأنه يعتقد أنه قادر على "تزوير الانتخابات"، وأضافت "لهذا السبب من السابق لأوانه الحديث عن العمل إلى جانب الجنرال مشرف في الوقت الحاضر".

غير أن بوتو استدركت قائلة "إذا ما صوت الناس لحزبي وانتخبني البرلمان رئيسة للوزراء، فسيشرفني الاضطلاع بهذا الدور مع الجنرال مشرف كرئيس، وبالتالي فإني أعتقد أنه سيكون من الضروري إقامة علاقة عمل جيدة بيني وبينه لمصلحة باكستان".

صفقة
وكان عدد من المسؤولين الباكستانيين أعلنوا في مطلع أبريل/نيسان أن مشرف أجرى مفاوضات سرية مع بوتو لعقد صفقة تسمح بعودتها للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، مقابل تسهيل إعادة انتخابه ومباركة تطبيق خطته المدعومة من الولايات المتحدة لمواجهة طالبان والقاعدة.

ومن جهتها سبق أن أقرت بوتو -في مقابلة بثتها محطة جيو التلفزيونية الاثنين الماضي- بأنها تتفاوض مع السلطات الباكستانية بشأن عودتها من المنفى والمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية العام الجاري.

وألمحت بوتو إلى عدم قبول حزبها استمرار مشرف بالجمع بين قيادة الجيش ورئاسة الجمهورية، مؤكدة أن "الزي العسكري والديمقراطية لا يلتقيان".

المصدر : الفرنسية