أعضاء مجلس الأمن صوتوا بالإجماع لصالح رفع عقوبات على ليبيريا (الفرنسية-أرشيف)
أنهى مجلس الأمن الدولي حظرا دام ست سنوات على صادرات ليبيريا من الألماس بهدف منع استخدامه في تمويل الحرب.

وصدر القرار بموافقة أعضاء المجلس الـ15، ووصفه السفير البريطاني إيمير جونز باري بأنه اعتراف بالتقدم الذي أحرزته ليبيريا في فرض قيود على ألماسها الذي ساعد في إشعال حرب أهلية استمرت 14 عاما وانتهت في عام 2003.

وجاء رفع الحظر -الذي ورد في قرار أعدت مسودته الولايات المتحدة- قبل نحو شهرين من موعد انتهاء أحدث تمديد للحظر.

وقال القرار إن ليبيريا اتخذت إجراءات لتلبية الحد الأدنى من مطالب عملية كيمبيرلي، وهي آلية اشترطت على الحكومات المشاركة تقديم شهادات للألماس الخام أو غير المصقول لإثبات أنه جاء من عمليات قانونية.

وطلب من هذه الآلية -التي تضم 45 عضوا يسهمون بكل الإنتاج العالمي تقريبا من الألماس الخام- رفع تقرير خلال تسعين يوما عن انصياع ليبيريا ليراجع المجلس قراره بعدها.

وكانت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف -التي تولت السلطة العام الماضي- حثت على إنهاء هذا الحظر قائلة إن هناك حاجة ماسة لعائدات بيع الألماس من أجل تمويل إعادة البناء في بلادها التي خربتها الحرب.

المصدر : وكالات