الانتخابات النيجيرية تواجه حملات متزايدة تصفها بعدم النزاهة (الفرنسية-أرشيف)
دعا وولي سوينكا الكاتب النيجيري الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1986، إلى إلغاء نتيجة الانتخابات العامة التي أجريت مؤخرا وأثارت جدلا في نيجيريا.

وقال سوينكا للصحفيين "يجب عدم القبول بأشياء غير مقبولة بحجة إقرار السلام", واعتبر أنه يجب إلغاء الانتخابات وإعادتها بعد أن شابتها عمليات تزوير ومخالفات ومضايقات وأعمال عنف واسعة.

ودعا سوينكا -الكاتب والناشط في الحقوق المدنية- إلى إقالة رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة موريس ايو، بسبب وصفه بالإشراف "الضعيف والمنحاز" على الانتخابات لخدمة حزب الشعب الديمقراطي الحاكم. كما ألقى سوينكا اللوم على رئيس الشرطة في البلاد سنداي إيهنديرو "لسماحه باستخدام رجاله في تزوير الانتخابات لحساب الحزب الحاكم".

يشار إلى أن السلطات النيجيرية أعلنت فوز عمرو يارادوا، حاكم ولاية كاتسينا (شمال) ومرشح حزب الشعب الديمقراطي الحاكم، بمنصب رئيس الجمهورية.

وفي وقت سابق قال يارادوا إنه فاز بجدارة في الانتخابات وإنه تلقى أولى الرسائل الإيجابية من قوة أجنبية هي جنوب أفريقيا.

ويوصف هذا الدعم من جنوب أفريقيا بأنه "نجدة" ليارادوا بعد الإدانة الواسعة النطاق للانتخابات.

وقد لزمت الحكومات الأجنبية الصمت أو انتقدت الانتخابات التي منحت يارادوا تفويضا لقيادة دولة أفريقية يبلغ تعداد سكانها 140 مليون نسمة لمدة أربع سنوات.

المصدر : وكالات