سيغولين رويال تمد يدها مجددا لفرانسوا بايرو (الفرنسية-أرشيف)
 
جددت المرشحة الاشتراكية للانتخابات الرئاسية الفرنسية سيغولين رويال أمس الخميس استعدادها لضم وزراء من الوسط إلى حكومتها في حال فوزها بجولة الحسم في السادس من مايو/أيار الجاري.
 
وأضافت رويال في لقاء مع المحطة الأولى للتلفزيون الفرنسي TF1 "أقول ذلك بدون مواربة، رأيت أن البعض يأخذ علي أني قلت هذا الأمر بدون جدية، ولكن أقوله بكل وضوح أمام جميع الفرنسيين وليس في المساومات التي تجري في الكواليس".
 
وقالت رويال "مسؤوليتي السياسية تقضي بأن أجدد السياسة الفرنسية، إذن أنا أقوم بهذا الجهد، أمد يدي لأني اعتقد أن ملايين الفرنسيين ينتظرون منا أن نجدد السياسة وأن نتمكن من جمع أفضل الأفكار التي يمكن أن تمشي".
 
وعن احتمال تعيين زعيم الوسط فرانسوا بايرو رئيسا للحكومة، قالت رويال "لم نصل إلى هذا الأمر" مضيفة أنه "ليس في العادة تقديم اسم رئيس الحكومة أو حتى تشكيلة الحكومة مسبقا". وأكدت أن "لديها أفكارا" وأنها "تعتقد أنه سيكون بإمكانها تشكيل فريق موهوب حولها يعمل بشكل تسير معه فرنسا بشكل أفضل".
 
ووصفت المرشحة الاشتراكية من جهة أخرى النتيجة المتدنية التي حققها زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن بأنها "خبر سار". وحصل لوبن على 10.44% من الأصوات
بينما حقق مفاجأة بوصوله للجولة الثانية في رئاسيات العام 2002.
 
يُشار إلى أن رويال والمرشح اليميني نيكولا ساركوزي يعملان على جذب 6.8 ملايين ناخب ممن صوتوا لمرشح الوسط فرانسوا بايرو، بما أنهم سيشكلون عاملا حاسما في نتائج الجولة الثانية.
 
الممرضات البلغاريات
ووعد المرشحان من جانب آخر بالعمل على الإفراج عن الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المحكوم عليهم بالإعدام في ليبيا، في حال انتخابهما.
 
وأكد ساركوزي للصحفيين "سأجعل من الإفراج عن الممرضات والطبيب أولوية في حال انتخبت رئيسا للجمهورية" فيما قالت رويال إنها تريد "القيام بكل ما في وسعها" لتحقيق الهدف ذاته منددة بما اعتبرته "ظروفا بشعة للاحتجاز".
 
والتقى ساركوزي رويال كلا على حدة عائلات الممرضات البلغاريات اللواتي حكم عليهن بالإعدام في ديسمبر/كانون الأول 2006 بتهمة نقل متعمد لفيروس الإيدز إلى أطفال ليبيين في مستشفى بنغازي في الجماهيرية، وهو الأمر الذي ينفينه.
 
مواقف أخرى
ساركوزي استبعد شن هجوم عسكري أميركي على إيران (رويترز-أرشيف)
من جهة أخرى قال ساركوزي إنه لا يحبذ بقاء القوات الفرنسية في أفغانستان لفترة طويلة.
 
وأضاف للقناة الثانية (فرانس 2) أن "إرسال الجنود كان لمساعدة حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، ثم قرر رئيس الجمهورية إعادة القوات الخاصة وعدد معين من الوحدات إلى البلاد وهي سياسة سأتبعها".
 
ويبلغ عدد الجنود الفرنسيين في أفغانستان حوالي 1100، بعد سحب حوالي 200 من القوات الخاصة كانت تعمل تحت قيادة أميركية في وقت سابق من هذا العام.
 
وجدد ساركوزي دعمه لموقف الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك الرافض للغزو الأميركي للعراق. كما هوّن من شأن تكهنات بشن هجوم عسكري أميركي على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
وقال في هذا الخصوص "لا يمكنني أن أتخيل أن تدرس الولايات المتحدة ارتكاب خطأ من ذلك النوع" مضيفا "لقد رأينا ما حدث بعد تدخل عسكري في بلد عدد سكانه 25 مليون نسمة، ويمكن للمرء أن يتخيل ما سيحدث بعد تدخل عسكري في بلد عدد سكانه 75 مليونا".

المصدر : وكالات