طالبان صعدت من هجماتها التي تستهدف قوات الأمن الأفغانية والناتو (الفرنسية-أرشيف)
قتل تسعة من أفراد المخابرات والشرطة الأفغانية وجرح عدد آخر في هجمات متفرقة شرقي وجنوبي أفغانستان اليوم في وقت تواصل فيه قوات أفغانية ومن حلف شمال الأطلسي (الناتو) هجوما واسعا على معاقل حركة طالبان في ولاية هلمند جنوبي البلاد.
 
وفي أعنف هجوم قال قائد شرطة ولاية لغمان شرق كابل عبد الكريم إن ستة من عناصر الاستخبارات الأفغانية لقوا حتفهم وأصيب ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة يستقلونها قادمين من ولاية نورستان المجاورة. وأوضح أن الهجوم تم بتفجير قنبلة بالتحكم عن بعد.
 
وشهدت نفس الولاية أمس هجوما مماثلا أوقع قتيلين من عناصر المخابرات إضافة إلى سائقهما وأحد حراسهما.
 
وفي تطور متصل قال محمد كاظم نائب حاكم ولاية غزني اليوم إن طالبان أعدمت أحد عناصر المخابرات بعد أن اختطفه عناصر من الحركة أمس في الولاية الواقعة جنوب غرب كابل.
 
وفي ولاية زابل جنوبي أفغانستان قتل شرطيان وجرح خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وفق ما ذكرت مصادر أمنية محلية.
 
في هذه الأثناء عثرت الشرطة على سيارة مفخخة في منطقة تعبر منها قوافل لقوات الناتو في كابل وقامت بتفكيكها. يشار إلى أن العاصمة الأفغانية شهدت في الآونة الأخيرة عدة تفجيرات انتحارية.
 
في غضون ذلك تواصل قوات مشتركة من الجيش الأفغاني والناتو هجوما واسعا بدأته الشهر الماضي على معاقل حركة طالبان في ولاية هلمند الجنوبية.
 
وتلقي السلطات الأفغانية باللوم في الهجمات الأخيرة على طالبان، لكن الحركة نفت أمس في اتصال مع الجزيرة أي صلة لها في هجومين بولاية خوست أوقعا 11 قتيلا.

وكان متحدث باسم طالبان هدد السبت بأن الحركة ستشن هجمات في كل أنحاء أفغانستان، لاسيما في الشمال الهادئ نسبيا مقارنة بالمناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد التي شهدت تصاعدا في وتيرة العنف منذ بضعة أشهر.

ويقول قادة من طالبان إن الآلاف من الانتحاريين ينتظرون التعليمات لبدء هجمات في شتى أنحاء البلاد، فيما تعتبر الحكومة الأفغانية وقوات الناتو أن اليأس دفع طالبان إلى اللجوء بشكل متزايد لشن هجمات انتحارية وتفجيرات قنابل عن بعد.

المصدر :