بتراوس قال إنه لا يملك أدلة على ضلوع إيرانيين في الهجوم على القوات الأميركية (الفرنسية)

اتهم القائد الأعلى للقوات الأميركية بالعراق الجنرال ديفيد بتراوس قوة القدس وهي وحدة من عناصر النخبة في حرس الثورة الإيرانية، بتمويل وتسليح المقاتلين الذين خطفوا وقتلوا خمسة جنود أميركيين في يناير/ كانون الماضي في كربلاء جنوبي العراق.
 
وقال بتراوس في مؤتمر صحفي في واشنطن إن ليس لديه أدلة ملموسة تشير إلى ضلوع الإيرانيين مباشرة في المداهمة التي قام بها رجال يرتدون بزات عسكرية أميركية في 20 يناير/ كانون الثاني في كربلاء. وأضاف "ما من شك بأن الأخوة الخزعلي كانوا مرتبطين بقوة القدس الإيرانية, وتلقوا المال والتدريب والأسلحة والذخائر, وبشكل ما النصح والمساعدة".
 
وتابع أن تورط قوة القدس ظهر خلال استجواب مسؤولين في الشبكة العراقية  اعتقلوا قبل حوالى شهر. وأوضح أنه عند اعتقالهم "عثرنا على تقرير من 22 صفحة في جهاز كمبيوتر يفصل التخطيط والموافقة ومسار العملية التي أدت إلى مقتل خمسة من جنودنا في كربلاء".
 
وقال "شعورنا هو أنه تم الاحتفاظ بهذا التقرير لإعطائه لأولئك الذين يقدمون المال, ليس هناك من شك في أن التمويل يمر عبر قوة القدس التابعة لحرس الثورة الإيرانية".
 
الشأن الداخلي
بتراوس دعا إلى مزيد من الصبر والتضحية بشأن خطة بغداد الأمنية (الفرنسية)
وفيما يتعلق بالشأن العراقي الداخلي قال بتراوس إنه سيجري تقييما في مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل للإستراتيجية العسكرية المعتمدة منذ مطلع العام، معتبرا أن الوضع في العراق يعتبر "الأكثر صعوبة وتعقيدا بشكل لم أصادفه أبدا في حياتي", مقدما في ذلك مقارنة مع تجاربه السابقة بأميركا الوسطى وهاييتي والبلقان.
 
وأضاف العسكري الأميركي أن النجاح في العراق "يتطلب المزيد من التحمل والتضحية" مشيرا إلى أن النجاح يظل مرتبطا في النهاية بالعراقيين أنفسهم". وقال إن العمل العسكري ضروري لكنه يظل غير كاف.
 
وأوضح أن ما سماها الجهود الأميركية الجديدة لا تزال في بدايتها مضيفا أنه في سبتمبر/ أيلول المقبل يمكن لواشنطن أن تقيم ما إذا كانت "الجهود مكنت من تحقيق التقدم المنشود".
 
وكانت الولايات المتحدة قد شرعت بداية العام الجاري في تطبيق إستراتيجية عسكرية جديدة بالعراق ارتكزت على تعزيز القوات الأميركية بحوالي 30 ألف عسكري.
 
ودافع بتراوس عن سياسة جدران العزل التي تقيمها القوات الأميركية في العديد من الأحياء العراقية قائلا إنها تهدف لحماية العراقيين، في حين أنها تثير غضب الكثير من العراقيين ويصفونها بجدران العزل الطائفي.

المصدر : وكالات