سجن كامب كروبر يقع في مطار بغداد الدولي (الفرنسية-أرشيف)
اتهم الجيش الأميركي أحد ضباطه الكبار بـ "مساعدة العدو" خلال فترة عمله بسجن تديره الولايات المتحدة بالعراق يحتجز فيه مساعدون بارزون سابقون للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ومسلحون رافضون للوجود الأجنبي في العراق.
 
كما اتهم المقدم وليام ستيل قائد فرقة الشرطة العسكرية 451 المسؤول عن منشآت الاعتقال بسجن كامب كروبر القريب من مطار بغداد الدولي, بإقامة علاقات شائنة مع مترجمة وابنة أحد المعتقلين وبتزويد سجناء بهواتف محمولة وبحيازة معلومات سرية بشكل غير مصرح به والاحتفاظ بأشرطة فيديو إباحية.
 
وقالت المقدم جوسلين أبيرلي إن ستيل محتجز حاليا في الكويت منذ الشهر الماضي بانتظار انعقاد جلسة بموجب المادة 32, موضحة أنها جلسة إجرائية ستعرض خلالها أدلة لتحديد ما إذا كان ينبغي إحالة القضية إلى محكمة عسكرية.
 
ويضم سجن كامب كروبر أكثر من 3000 محتجز بينهم أعضاء سابقون بحكومة صدام وسجناء نقلوا العام الماضي من سجن أبو غريب سيئ الصيت. وقال الجيش الأميركي في بيان إن الجرائم التي ارتكبها ستيل تنحصر بين أكتوبر/ تشرين الأول 2005 وفبراير/ شباط 2007.
 
وأضاف البيان أن ستيل متهم بمساعدة العدو من خلال تزويده المعتقلين بهواتف محمولة لم تخضع للرقابة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2005 وأكتوبر/ تشرين الأول 2006.
 
وشملت التهم الأخرى "إقامة علاقة صداقة عن عمد وبشكل مخالف مع ابنة أحد المعتقلين, ومنح امتيازات خاصة بشكل مخالف لمترجمة وإقامة علاقة غير لائقة معها, وحيازة معلومات سرية بشكل غير مصرح به, وتخزين معلومات سرية بشكل مخالف ومتعمد في المنطقة المخصصة لمعيشته, وحيازة شرائط فيديو إباحية بشكل مخالف ومتعمد".
 
واختتم البيان بالقول إن المتهم ستيل بريء حتى تثبت إدانته. واشتهر سجن كامب كروبر بسبب اعتقال صدام فيه طيلة السنوات التي سبقت إعدامه, لكن الجيش الأميركي قال الخميس وللمرة الأولى إن الرئيس الراحل كان محتجزا في منشأة سرية أخرى وإنه نقل إلى كامب كروبر لإجراء فحوص طبية, وظل فيه خلال الأيام التي سبقت إعدامه يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وأوضح المتحدث باسم الجيش الأميركي المقدم كريستوفر جارفر أن صدام تردد على سجن كامب كروبر, لكنه لم يكن مقر إقامته الدائم "لن نفصح عن المكان الذي كان محتجزا به لأسباب أمنية".

المصدر : وكالات