استعداد غربي لتبني خطة معدلة لاستقلال كوسوفو
آخر تحديث: 2007/4/28 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/28 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/11 هـ

استعداد غربي لتبني خطة معدلة لاستقلال كوسوفو

 التعديلات ستأخذ بالحسبان مخاوف الأقلية الصربية في كوسوفو (الفرنسية)

قالت مصادر دبلوماسية من حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى في الحلف وافقوا على إدخال بعض التعديلات على خطة للأمم المتحدة تمهد الطريق لاستقلال كوسوفو عن صربيا دون الإخلال بجوهرها.
 
وِأشارت المصادر إلى أن التعديل سيكون في اتجاه التخفيف من مخاوف الأقلية الصربية في الإقليم الرافضة للخطة التي أعدها المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتي أهتيساري.
 
وأوضحت تلك المصادر أن المسؤولين الأميركيين في المحادثات لم يركزوا كثيرا على سبل تعزيز الإجراءات الواردة في خطة الأمم المتحدة لحماية الأقلية الصربية في كوسوفو.
 
وحذر أهتيساري هذا الشهر من إدخال تعديلات على خطته التي يقول إنها متوازنة بدقة لتضع في الاعتبار طموحات الألبان ومخاوف الصرب.
 
وكان من المقرر أن يناقش وزراء خارجية دول الناتو -خلال اجتماعهم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أوسلو أمس- مشكلة كوسوفو بعد تلميحات لموسكو حليفة الصرب باستخدامها حق النقض (الفيتو) ضد خطة أهتيساري في مجلس الأمن.
 
لكن الاجتماع مع لافروف تحول إلى قضية أخرى بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليق التزامه باتفاق للحد من التسلح في أوروبا ولم تكد قضية كوسوفو تثار خلال الاجتماع.
 
بعثة الأمم المتحدة
مهمة البعثة الدولية لكوسوفو الاضطلاع على الوضع ميدانيا قبل التصويت على خطة الاستقلال (الفرنسية)
من جهتهم طالب الزعماء الألبان سفراء الأمم المتحدة الـ15 الذين يزورون الإقليم بدعم مطلب استقلال كوسوفو عن صربيا.
 
وتحاول البعثة الدولية التي التقت رئيس كوسوفو فاتمير سيديو الوقوف على الوضع الميداني قبل تصويت مرتقب لمجلس الأمن على الخطة الأممية.
 
وترمي المهمة إلى جمع معلومات بشكل مباشر حول التقدم الذي تحقق في كوسوفو منذ صدور القرار 1244 بما في ذلك تطبيق معايير الديمقراطية في الإقليم الذي يشكل الألبان أكثر من 90% من سكانه ويطالب بالانفصال عن صربيا.
 
ويجيز هذا القرار الصادر عام 1999 للأمم المتحدة تسهيل عملية سياسية تهدف إلى تحديد وضع كوسوفو المستقبلي. ويخضع الإقليم لإدارة أممية منذ الحملة التي شنها حلف شمال الأطلسي عام 1999 لطرد القوات الصربية منه بسبب عمليات تصفية عرقية مارستها ضد الغالبية الألبانية.
 
وتعارض صربيا وروسيا بشدة خطة أهتيساري، وطالبت موسكو –الحليف التقليدي لبلغراد- إرسال بعثة إلى كوسوفو قبل مناقشة جوهر المسألة في مجلس الأمن.
 
واقترح رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا "حكما ذاتيا تحت إشراف دولي" لكوسوفو، خلال محادثات في بلغراد أجراها مع سفراء مجلس الأمن أمس.
المصدر : وكالات