محادثات السلام الأوغندية تعثرت قبل ثلاثة أشهر بسبب مخاوف أمنية (الفرنسية-أرشيف)

استأنفت الحكومة الأوغندية ومتمردو جيش الرب للمقاومة محادثات السلام في جنوبي السودان بعد انقطاع استمر ثلاثة أشهر وذلك بهدف التوصل لاتفاق ينهي حربا أهلية مستمرة منذ عشرين عاما.

وافتتحت أمس الخميس هذه الجولة الجديدة من المحادثات في جوبا -جنوبي السودان- بحضور الرئيس السابق لموزمبيق والموفد الخاص للأمم المتحدة جواكيم تشيسانو الذي حذر الطرفين من مغبة تضييع هذه الفرصة.

وقال تشيسانو أمام وفدي الحكومة الأوغندية والمتمردين إنه إذا فشل هذا الخيار لصنع السلام فإنه قد لا يتكرر أبدا.

ولتعزيز قوة الدفع الدولية نحو السلام حضر وسطاء من جنوب أفريقيا وكينيا وتنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا إلى جانب سيلفا كير النائب الأول للرئيس السوداني ودبلوماسيين غربيين.

وقال رئيس وفد جيش الرب للمقاومة مارتن أوجول قبل الاجتماع إن الوفد حضر من أجل حل المشاكل وأبدى تفاؤلا بأن الأمور ستسير بسهولة ويسر.

ومن جانبه قال رئيس الفريق الحكومي الأوغندي، وزير الشؤون الداخلية روهاكانا روجوندا إن حكومته ستبذل قصارى جهودها من أجل تحقيق السلام.

وتعتبر أشد النقاط صعوبة في المحادثات هي اتهام محكمة الجنايات الدولية زعيم جيش الرب للمقاومة جوزيف كوني وأربعة من قادته العسكريين بالقتل الجماعي والاغتصاب وخطف الأطفال.

وكانت المحادثات بين المتمردين والحكومة بدأت منتصف العام 2006 وتوقفت في ديسمبر/كانون الأول عندما غادر المتمردون قاعدة المفاوضات وبرروا ذلك بأنهم يخشون على حياتهم.

وأدت الحرب الأهلية في شمال أوغندا خلال عشرين عاما إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص وترحيل حوالي مليونين آخرين.

المصدر : وكالات