مذكرة الاتهام الموجهة لثلاثة عسكريين متورطين بقتل خوسيه سلمت لأميركا (الفرنسية-أرشيف)

وجه قاض إسباني اليوم الاتهام رسميا إلى ثلاثة جنود أميركيين متورطين بقتل الصحفي الإسباني خوسيه كاوزو أثناء احتلال بغداد عام 2003.

وقضى كاوزو الذي كان يعمل مصورا لصالح شبكة تيليسنكو التلفزيونية الإسبانية عندما أطلقت دبابة أميركية قذائفها في 8 أبريل/نيسان على فندق يضم صحفيين، مما أدى أيضا إلى مقتل المصور الأوكراني العامل مع وكالة رويترز تاراس بورتوشوك.

والمتهمون الثلاثة هم العريف شون جبسون والنقيب فيليب ولفورد والمقدم فيليب دي كامب وهم جميعا ينتمون إلى الفرقة الأميركية الثالثة ومقرها في فرو ستيوارت في ولاية جيورجيا.

وطالب القاضي سانتياغو بيدراس السلطات الأميركية بتسليم الثلاثة رسميا بحسب نص مذكرة الاتهام المكونة من خمس صفحات.

ومعلوم أن وزير الخارجية الأميركي وقتئذ كولن باول قال إن القوات الأميركية أطلقت النار على فندق فلسطين بعد أن تعرضت لنيران مصدرها الفندق. وأضاف أن الولايات المتحدة عاينت الحادث ووجدت أن إطلاق النار كان مبررا.

وتتضمن المذكرة تهم القتل و"الجريمة الموجهة ضد المجتمع الدولي" الواردة في القانون الإسباني والتي تعني الهجوم غير الشرعي أو المفرط على المدنيين خلال الحرب.

ويشير النص إلى أن المقدم دي كامب أمر بإطلاق النار وقام ولفورد بتفويض الأمر إلى جبسون.

وكان بيدراس قد أصدر عددا من مذكرات التوقيف ضد المتهمين الثلاثة لكن الولايات المتحدة أوضحت مرارا أنها لن تقوم بتسليمهم.

تبادل المجرمين
ومع صدور مذكرة دولية إسبانية بالقبض عليهم يواجه المتهمون الثلاثة خطر الاعتقال حال سفرهم إلى أي دولة موقعة مع إسبانيا على اتفاق لتبادل المجرمين.

وينص قانون إسبانيا على أن أي جريمة ترتكب ضد مواطنيها خارج البلاد يتوجب محاكمة مرتكبيها في حال عدم حصول ذلك في أراضي الدولة التي تشهد فصول الجريمة.

المصدر : أسوشيتد برس