علي لاريجاني وخافيير سولانا تعهدا بالاستمرار في الحوار (الفرنسية)

تفاءل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بتحقيق تقدم في المحادثات مع كبير المفاوضين الإيرانيين على لاريجاني اليوم الخميس بشأن برنامج إيران النووي.

وقال سولانا في مؤتمر صحفي بالعاصمة التركية أنقرة قبل وقت قصير من لقاء ثان سيجمعه مع لاريجاني، إن هذه الجولة لن تكون الأخيرة في المفاوضات التي وصفها بأنها بالغة التعقيد.

ووصف جلسة أمس بأنها جيدة، لكنه أضاف "أننا لا ندعي أننا حققنا المعجزات"، معربا عن ثقته في الوصول إلى حل بالطرق الدبلوماسية والحوار.

من جهته قال لاريجاني إن بلاده والاتحاد الأوروبي يقتربان من وجهة نظر موحدة في بعض الجوانب خلال المحادثات.

وكان المسؤولان أعلنا أمس أنهما حققا تقدما ووصفا المحادثات بأنها تمهيدية، وأعربا عن الأمل في أن تؤدي قريبا إلى مفاوضات هادفة.

صيغة متفق عليها
وفي طهران توقع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن تتوصل المحادثات بين بلاده والاتحاد الأوروبي إلى صيغة تقبلها جميع الأطراف لحل الخلاف.

 
وذكرت مصادر دبلوماسية أن الدول الكبرى عرضت على إيران استعدادها للتسوية مقابل وقف عمليات التخصيب تدريجيا، وأضافت أن المحادثات بين طهران والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا لن تبدأ بأي حال قبل أن تعلق إيران عمليات التخصيب.

وصرح دبلوماسي أوروبي أن إحدى الأفكار المطروحة هي أن تعلن إيران التوقف عن إجراء مزيد من عمليات تخصيب اليورانيوم -إذا بدأت بالفعل- مثل عمليات تشغيل أجهزة الطرد المركزي.

وأوضح أن تعليق عمليات التخصيب لا يعني تفكيك ما بناه الإيرانيون حتى الآن، مؤكدا أنه يعني وقف تنقية اليورانيوم 235 بأجهزة الطرد المركزي، وهو النظير المستخدم في عمليات التخصيب، إضافة إلى الحيلولة دون تمكين الإيرانيين من اكتساب مهارة تشغيل أجهزة الطرد.

من جهة أخرى تفيد أنباء بأن طهران ترغب في موافقة الاتحاد الأوروبي على إنشاء اتحاد شركات دولية (كونسرتيوم) في إيران لتخصيب اليورانيوم، إلا أن الدول الكبرى ترغب في إقامة مثل هذا الاتحاد خارج الأراضي الإيرانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات