طهران تقول إن أنشطتها النووية لتوليد الطاقة (الفرنسية)

هددت إيران بأنها ستضرب إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة إذا هوجمت بسبب برنامجها النووي.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية محمد باقر ذو القدر أن بلاده يمكن أن تهاجم المصالح الأميركية في كل مكان، كما أن باستطاعة الصواريخ الإيرانية البعيدة المدى تهديد إسرائيل.

مفاوضات تمهيدية
وفي أنقرة قال مسؤول منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن أجواء طيبة تسود محادثاته مع كبير المفاوضين الإيرانيين.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع علي لاريجاني قبل بدء جلسة ثانية للمباحثات "حاولنا فهم بعضنا بعضا بشكل أفضل وهذا بلا أدنى شك جزء أساسي للغاية من حل المشكلة"، غير أنه حذر من أن محادثات أنقرة ما هي إلا عمل تمهيدي قد يؤدي إلى العودة للمفاوضات الرسمية.

خافيير سولانا وعلي لاريجاني عقدا مباحثات أمس وصفاها بالجيدة (الفرنسية)
من جهته قال لاريجاني إن بلاده والاتحاد الأوروبي يقتربان من وجهة نظر موحدة في بعض جوانب محادثاتهما.

وأضاف أن هناك اتفاقا على مواصلة عمليات التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية واحترام منع معاهدة الانتشار النووي.

وقف مزدوج
في غضون ذلك قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن سولانا سيحث لاريجاني في المحادثات على قبول وقف مزدوج يتضمن وقف جميع الأنشطة المتعلقة بالتخصيب مقابل وقف الإجراءات الرامية لتطبيق العقوبات التي أقرها مجلس الأمن.

وأوضح دبلوماسي أوروبي أن تعليق عمليات التخصيب لا يعني تفكيك ما بناه الإيرانيون حتى الآن، مؤكدا أنه يعني وقف تنقية اليورانيوم 235 بأجهزة الطرد المركزي، وهو النظير المستخدم في عمليات التخصيب، إضافة إلى الحيلولة دون تمكين الإيرانيين من اكتساب مهارة تشغيل أجهزة الطرد.

وكانت طهران بددت في وقت سابق من الأسبوع الجاري الآمال في حدوث أي تقدم سريع في أنقرة بإعلانها عدم وقف التخصيب رغم ضغوط العقوبات المتزايدة من جانب الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات