الأمن يقمع مظاهرة في كانو تندد بنتيجة الانتخابات (رويترز-أرشيف)

اجتمع ممثلون من أحزاب المعارضة في نيجيريا للخروج بموقف موحد حيال انتخابات الرئاسة التي جرت الأحد الماضي وأسفرت عن فوز مرشح الحزب الحاكم، وقال مراقبون إن العديد من المخالفات قد شابتها.
 
وضم الاجتماع الذي عقد في العاصمة أبوجا ضم الجنرال محمدو بوهاري -المرشح الثاني طبقا للنتائج الرسمية بعد مرشح حزب الشعب الديمقراطي الحاكم عمر يارادوا- إضافة إلى ممثلين من 25 من أحزاب المعارضة، بهدف بحث الخيارات بين هذه القوى للتعامل مع الأزمة.
 
وكانت أحزاب المعارضة رفضت نتيجة الانتخابات التي جاءت لصالح حزب الرئيس أولوسيغون أوباسانجو. وقال نائب الرئيس عتيق أبو بكر الذي حل ثالثا في الانتخابات إنه سيطعن في نتيجتها أمام المحكمة قبل أداء يارادوا القسم يوم 29 مايو/ أيار المقبل.
 
مخالفات عديدة
في السياق ذاته ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية أن مخالفات عديدة شابت الانتخابات الرئاسية النيجيرية، منها أنها لم تبدأ في الوقت المحدد وشهدت نقصا في بطاقات الاقتراع وترهيب واسع للناخبين والاستيلاء على صناديق الاقتراع وشراء الأصوات.
 
مرشح الحزب الحاكم عمر يارادوا يتلقى التهاني عقب إعلان فوزه (الفرنسية)
وأوضحت المنظمة -ومقرها نيويورك- أنه لوحظ انتشار أعمال عنف وتزوير أصوات.
 
وقال مدير فرع المنظمة في أفريقيا بيتر تاكرمبود إنه بدلا من ضمان حقوق المواطنين الأساسية للتصويت بحرية، "تواطأت الحكومة النيجيرية ومسؤولو الانتخابات في عمليات التزوير والعنف التي شابت الانتخابات الرئاسية في بعض المناطق".
 
وأضاف البيان أنه في مناطق أخرى غض المسؤولون الطرف عن انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبها أنصار الحزب الحاكم وآخرون.
 
وكانت جماعات أخرى -بينها لجنة من الاتحاد الأوروبي- انتقدت المخالفات التي شابت الانتخابات، كما أقر الرئيس المنتهية ولايته أولوسيغون أوباسانجو بأن عيوبا شابت الانتخابات.

المصدر : وكالات