لاريجاني يلتقي سولانا بأنقرة سعيا لاستئناف المفاوضات النووية
آخر تحديث: 2007/4/25 الساعة 13:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/25 الساعة 13:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/8 هـ

لاريجاني يلتقي سولانا بأنقرة سعيا لاستئناف المفاوضات النووية

لقاء لاريجاني وسولانا لا تعقد عليه آمال كبيرة لاستئناف المفاوضات النووية (الفرنسية)

يجري كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني اليوم في أنقرة محادثات مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، في خطوة تهدف إلى استئناف المفاوضات حول برنامج إيران النووي.
 
ويصطحب لاريجاني خلال الزيارة معاونه جواد وعيدي ونائب وزير الخارجية عباس عرقجي ونائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي، حسب وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية.
 
وشكك مسؤولون أوروبيون في إمكانية تحقيق تقدم فعلي خلال المحادثات بين لاريجاني وسولانا على ضوء رفض إيران الاستجابة لمطالب مجلس الأمن الدولي الذي فرض عليها مرتين عقوبات لرفضها تعليق نشاطاتها النووية الحساسة.
 
وقدم الاتحاد الأوروبي لإيران باسم ست دول كبرى هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) وألمانيا، عرض تعاون واسع النطاق شرط تعليق طهران برنامجها تخصيب اليورانيوم.
 
وكانت واشنطن استبقت لقاء اليوم بين سولانا ولاريجاني بتأكيد رفضها لأي تسوية مع طهران بشأن برنامجها النووي. ونفى المتحدث باسم وزارة خارجيتها شون ماكورماك نفيا قاطعا أن يكون الأميركيون وحلفاؤهم يسعون إلى تسوية تتيح لإيران الحفاظ على بعض أنشطتها النووية.
 
من جانبها جددت إيران عشية هذه المباحثات موقفها الرافض للدعوات الغربية إلى تعليق التخصيب النووي، وقال لاريجاني عقب لقاء جمعه أمس بنائب وزير الخارجية الدانماركي أولريك فيديرشبيل إن بلاده ترحب بالمحادثات إذا كانت جادة وليست "لعبة دبلوماسية".
 
أولى محادثات مباشرة
وتستأنف المحادثات بين إيران والاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة في تركيا، على أمل إقناع طهران بوقف الأنشطة الحساسة التي تخشى القوى الكبرى أنها تهدف إلى صنع قنابل نووية مقابل تعليق العقوبات المفروضة عليها.
 
والاجتماع الذي يعقد اليوم بين سولانا ولاريجاني هو أولى محادثات مباشرة منذ فرضت الأمم المتحدة عقوبات جديدة على طهران الشهر الماضي.
 
وقال سولانا الذي باءت محاولته الأولى لحل الأزمة العام الماضي بالفشل بسبب رفض إيران تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم، إنه يأمل أن تمهد المحادثات الطريق أمام محادثات رسمية بشأن إنهاء النزاع وأن تبدي إيران انفتاحا في هذا الاتجاه.
المصدر : الجزيرة + وكالات