الفندق الكيني الذي استهدفه تنظيم القاعدة عام 2002 (رويترز-أرشيف)
شنت الشرطة الكينية صباح اليوم غارات على مدرسة إسلامية وثلاثة مواقع أخرى في مدينة مومباسا الساحلية واعتقلت 11 شخصا بينهم إمام مسلم للاشتباه بصلتهم بتنظيم القاعدة.

 

وقال متحدث باسم الشرطة إن الغارات استهدفت اعتقال مشتبه بهم لصلتهم بما سماه أنشطة إرهابية وتنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن المشتبه فيهم محتجزون في مركزين للشرطة في مومباسا.

 

وقال السكان الذين داهمت الشرطة بيوتهم إنهم أرغموا على مغادرتها والوقوف تحت الأمطار لأكثر من ساعة في الوقت الذي فتش فيه ضباط الشرطة منازلهم.

 

وأدان زعماء مسلمون محليون أيضا الغارات وربطوها بزيارة يقوم بها وزير الأمن الداخلي الكيني للولايات المتحدة.

 

وقال الأمين العام لمجلس الأئمة والدعاة في كينيا الشيخ محمد دور إن المسلمين يستخدمون دائما كطعم خاصة عندما تتوقع الحكومة مساعدات من واشنطن.

 

ويقول خبراء أمنيون إن البلاد في خطر من التعرض لمزيد من الهجمات جراء قربها من الصومال التي تسودها الفوضى وسهولة عبور المسلحين إلى حدودها.

   

يشار إلى أن تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن تفجير السفارة الأميركية في كينيا عام 1998 كما تبنى تفجير فندق بعد ذلك بأربعة أعوام.

المصدر : رويترز