الكثيرون ينقمون على يلتسين لتفكيكه الاتحاد السوفياتي (الفرنسية)

شيعت روسيا بوريس يلتسين أول رؤسائها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي الذي توفي الاثنين إثر أزمة قلبية عن عمر يناهز الـ76 عاما.

وبدأت مراسم التشييع في الساعة الحادية عشرة بتوقيت غرينتش في كاتدرائية المسيح المخلص وهي كاتدرائية ذات قبة ذهبية فجرها جوزيف ستالين ثم أعيد بناؤها في ظل يلتسين كرمز لمولد روسيا من جديد بعد الحقبة السوفياتية.

وحضر مراسم التشييع عدد من الشخصيات السياسية البارزة من بينها الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون وجورج بوش الأب.

وكان جثمان يلتسين سجي مساء أمس في نعش مفتوح لف بعلم روسيا وتعاقب آلاف الأشخاص لوداعه بحضور أفراد عائلته لكن بحلول النهار تراجع عدد المنتظرين في الخارج إلى بضع مئات فقط.

فالكثير من المواطنين ينقمون عليه لتفكيكه الاتحاد السوفياتي الذي كان قوة عظمى ولتدهور الأحوال المعيشية والفوضى التي سادت عهده ولخوضه حربي الشيشان بين عامي 1994 و1996. لكن البعض الآخر يرى أنه حرر البلاد من الحكم الشيوعي ومنحها الديمقراطية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن اليوم الأربعاء يوم حداد قومي تنكس فيه الأعلام وتلغى جميع البرامج الترفيهية من المحطات الحكومية.

ويلتسين هو أول رئيس لروسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وهو أول من أدخل إليها رأسمالية الغرب وديمقراطيته.

وكان الرئيس الذي حكم البلاد بين عامي 1991 و1999 معروفا بإفراطه في شرب الكحول ويعاني منذ سنوات من مشاكل في القلب.

المصدر : وكالات