تبنت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الهجوم الذي قتل فيه 74 شخصا في إثيوبيا من بينهم تسعة عمال صينيين الثلاثاء.

وقالت الجبهة، وهي جماعة صومالية مسلحة تطالب بانفصال منطقة أوغادين عن إثيوبيا، إن وحدة تابعة لها نفذت الهجوم قبل فجر الثلاثاء "في جوار أوبالا على مسافة 30 كلم شمال غرب دقاه بور شمال أوغادين".

وكان الهجوم -الذي نفذه زهاء 200 مسلح على موقع نفطي- أسفر عن مقتل تسعة عمال صينيين إضافة إلى 65 من الإثيوبيين, كما اختطف المهاجمون سبعة من العاملين الصينيين بالموقع.

ووقع الهجوم على المنشآت التابعة لشركة "شونغ يوان بتروليوم إكسبلوريشن بورو" في مدينة أبولا الصغيرة على بعد 120 كلم من جيجيغا عاصمة ولاية صومالي في منطقة أوغادين.

وأكدت الجبهة، في بيان على موقعها الإلكتروني، أنها "استهدفت ثلاث وحدات تابعة لنظام جبهة تحرير شعب تيغري (حركة تمرد سابقة بزعامة رئيس الوزراء الحالي ميليس زيناوي) كانت تحرس حقلا نفطيا".

وقال المتحدث باسم الجبهة عبد الرحمن مهدي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن الجبهة حذرت الشركات الأجنبية من الاستثمار في ولاية أوغادين والعمل مع الحكومة الإثيوبية لاستغلال مواردها الطبيعية.

وأضاف "لسوء الحظ، لا أحد يلتفت إلى تحذيرنا وعلينا أن ندافع عن وحدة أراضينا".

وكانت الجبهة في أبريل/ نيسان 2006 أكدت أنها لن "تتساهل" حيال أي عملية تنقيب عن النفط في منطقة أوغادين طالما "لم يتم إقرار الحق الأساسي في تقرير المصير".

ودعت "كافة الشركات الأجنبية التي تبدي اهتماما بحقول كالوب إلى وقف أي التزام أساسي مع الحكومة الإثيوبية".

المصدر : وكالات