الحكومة تتراجع عن دفع خالدة ضياء للرحيل عن البلاد (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الحكومة البنغالية اليوم سحب قرار منع عودة زعيمة المعارضة الشيخة حسينة واجد إلى البلاد، نافية في الوقت نفسه أن تكون رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء تتعرض لضغوط لمغادرة بنغلاديش.
 
وأصدرت الحكومة بيانا لإلغاء قرار حظر عودة زعيمة حزب المعارضة "رابطة عوامي" الشيخة حسينة التي كانت تقيم بالولايات المتحدة.
 
وتتهم السلطات الشيخة حسينة التي تولت رئاسة الوزراء بين عامي 1996 و2001 بمسؤوليتها عن مقتل أربعة خلال اشتباكات عنيفة جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2006 في داكا.
 
وكان من المقرر إجراء انتخابات بالبلاد في يناير/كانون الثاني الماضي, إلا أنها ألغيت بسبب النزاع في الشوارع بين أنصار حسينة وضياء مما أسفر عن مصرع 45 قتيلا وإصابة المئات.
 
وفي سياق متصل أكدت الحكومة في بيان أن رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة خالدة ضياء لا تتعرض لأي قيود تحد من حريتها في التنقل.
 
وكانت خالدة ضياء التي تتزعم حزب بنغلاديش القومي وافقت الثلاثاء في إطار اتفاق مع الحكومة الانتقالية على الرحيل من بلادها، والعيش في المنفى.
 
وذكرت مصادر مقربة من خالدة ضياء أنها وافقت آنذاك على القرار في إطار اتفاق تم التوصل إليه مع الحكومة المدعومة من الجيش، مقابل تخفيف الحكم على ابنيها المتهمين بالفساد.
 
وكان نجلها الأصغر عرفات رحمن قد اعتقل الأحد الماضي ثم أطلق سراحه الثلاثاء، في حين تقرر "تعليق" ملاحقة ابنها البكر طارق رحمن بتهمة الفساد إلى ستة أشهر.
 
وتشن الحكومة المؤقتة التي تتولى تدبير شؤون البلاد منذ منتصف يناير/كانون الثاني الماضي حملة على الطبقة السياسية السابقة للبلاد بتهمة الفساد.

المصدر : رويترز