دورية أسترالية في تيرين كوت عاصمة ولاية أورزغان (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون في الحكومة الأفغانية إن القوات الأفغانية تحاصر في ولاية أورزغان جنوبي أفغانستان نحو مائتين من طالبان يعتقد أن بينهم القيادي الملا داد الله.
 
وقال قائد شرطة الولاية الجنرال محمد قاسم خان إن الحصار مستمر لليوم الثالث على التوالي في منطقة شرشينو حيث كانت طالبان تحضر لاجتماع, وإن القوات الحكومية تحاول إقناع مقاتلي الحركة بالاستسلام تجنبا للقتال بسبب وجود مدنيين.
 
وتحدث الجنرال قاسم عن مشاركة قوات من الناتو في حصار المقاتلين, الذين يوجد بينهم الملا داد الله حسب نائب وزير الداخلية الأفغاني عبد الهادي خالد, فيما قال نائبه إن ذخيرتهم بدأت في النفاد.
 
غير أن الحلف الأطلسي والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة نفيا علمهما بأي قتال في المنطقة. كما نفى ناطق باسم طالبان محاصرة الملا داد الله قائد طالبان لمنطقة الجنوب, قائلا إنه لا يوجد أصلا في أورزغان.
 
هجمات أخرى
وذكرت الشرطة الأفغانية من جهتها أنها اشتبكت أيضا اليوم مع مقاتلين من طالبان في منطقة بكوة في ولاية فرح جنوبي غربي البلاد, فقتلت اثنين وجرحت أربعة.
 
كما أُعلن عن انفجار قنبلة أمام منزل حاكم ولاية ساري بول شمالي أفغانستان, الذي ظل هادئا نسبيا مقارنة بالشرق والجنوب حيث لقي نحو ألف شخص أغلبهم مدنيون مصرعهم منذ مطلع العام الحالي.
 
وقتل أمس تسعة من المخابرات والشرطة الأفغانية وجرح عدد آخر بهجمات في الجنوب والشرق, بينهم ستة لقوا مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في ولاية لغمان.

المصدر : وكالات